فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 255112 من 466147

وقال ابن جزي:

{وَقَالَ الله لاَ تَتَّخِذُواْ إلهين اثنين}

وصف الإلهين باثنين تأكيداً وبياناً للمعنى وقيل: إن اثنين مفعول أول وإلهين مفعول ثاني، فلا يكون في الكلام تأكيد {فإياي فارهبون} خرج من الغيبة إلى التكلم، لأن الغائب هو المتكلم، وإياي مفعول بفعل مضمر، ولا يعمل فيه فارهبون لأنه قد أخذ معموله.

{وَلَهُ الدين وَاصِباً} أي واجباً وثابتاً، وقيل: دائماً، وانتصابه على الحال من الدين.

{وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ الله} يحتمل أن تكون الواو للاستئناف أو الحال، فيكون الكلام متصلاً بما قبله: أي كيف تتقون غير الله، وما بكم من نعمة فمنه وحده {فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ} أي ترفعون أصواتكم بالاستغاثة والتضرع {لِيَكْفُرُواْ بِمَآ آتيناهم} اللام لام الأمر على وجه التهديد لقوله بعد: فتمتعوا فسوف تعلمون، فعلى هذا يبتدئ بها، وقيل: هي لام يحتمل أن يريد به كفر النعم لقوله: بما آتيناهم، أو كفر الجحود والشرك لقوله: بربهم يشركون {فَتَمَتَّعُواْ} يريد التمتع في الدنيا، وذلك أمر على وجه التهديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت