فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 255081 من 466147

قوله تعالى: {تالله لتُسأَلُنّ} رجع عن الإِخبار عنهم إِلى الخطاب لهم ، وهذا سؤال توبيخ.

قوله تعالى: {ويجعلون لله البنات} قال المفسرون: يعني: خزاعة وكنانة ، زعموا أن الملائكة بنات الله {سبحانه} أي: تنزه عما زعموا.

{ولهم ما يشتهون} يعني: البنين.

قال أبوسليمان: المعنى: ويتمنَّون لأنفسهم الذكور.

قوله تعالى: {وإِذا بُشِّر أحدهم بالأُنثى} أي: أُخبر بأنه قد وُلد له بنت {ظل وجهه مُسودّاً} قال الزجاج: أي: متغيِّراً تغيُّر مغتمٍّ ، يقال لكل من لقي مكروهاً: قد اسود وجهه غَمّاً وحَزَناً.

قوله تعالى: {وهو كظيم} أي: يكظم شدة وَجْدِهِ ، فلا يظهره ، وقد شرحناه في سورة [يوسف: 84] .

قوله تعالى: {يتوارى من القوم} قال المفسرون: وهذا صنيع مشركي العرب ، كان أحدُهم إِذا ضرب أمرأتَه المخاضُ ، توارى إِلى أن يعلم ما يولد له ، فإن كان ذكراً ، سُرَّ به ، وإِن كانت أنثى ، لم يظهر أياماً يُدَبِّر كيف يصنع في أمرها ، وهو قوله تعالى: {أيُمسِكُهُ على هُونٍ} فالهاء ترجع إِلى ما في قوله: {ما بُشِّر به} ، والهُون في كلام العرب: الهوان.

وقرأ ابن مسعود ، وابن أبي عبلة ، والجحدري:"على هوان"والدس: إِخفاء الشيء ، في الشيء ، وكانوا يدفنون البنت وهي حية {ألا ساء ما يحكمون} إِذْ جعلوا لله البنات اللاتي محلُّهن منهم هذا ، ونسبوه إِلى الولد ، وجعلوا لأنفسهم البنين.

قوله تعالى: {للذين لا يؤمنون بالآخرة مَثَلُ السَّوْء} أي: صفة السَّوْء من احتياجهم إِلى الولد ، وكراهتهم للإناث ، خوف الفقر والعار {ولله المثل الأعلى} أي: الصفة العليا من تنزُّهه وبراءته عن الولد.

قوله تعالى: {ولو يؤاخذ الله الناسَ بظلمهم} أي: بشركهم ومعاصيهم ، كلما وُجد شيء منهم أُوخذوا به {ما ترك على ظهرها} يعني: الأرض ، وهذه كناية عن غير مذكور ، غير أنه مفهوم ، لأن الدوابّ إِنما هي على الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت