فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 255117 من 466147

{إلى أَرْذَلِ العمر} أي إلى أخسه وأحقره ، وهو الهرم . وقيل: حدّه خمسة وسبعون عاماً ، وقيل: ثمانون ، والصحيح أنه لا يحصر إلى مدة معينة ، وأنه يختلف بحسب الناس {لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً} اللام لام الصيرورة أي يصير إذا هرم لا يعلم شيئاً بعد أن كان يعلم قبل الهرم ، وليس المراد نفي العلم بالكلية ، بل ذلك عبارة عن قلة العلم لغلبة النسيان ، وقيل: المعنى لئلا يعلم زيادة على علمه شيئاً .

{والله فَضَّلَ بَعْضَكُمْ على بَعْضٍ فِي الرزق} الآية في معناها قولان: أحدهما أنها احتجاج على الوحدانية ، وكأنه يقول أنتم لا تسوّون بين أنفسكم وبين مماليككم في الرزق ، ولا تجعلونهم شركاء لكم ، فكيف تجعلون عبيدي شركاء لي ، والآخر: أنها عتاب وذم لمن لا يحسن إلى مملوكه حتى يرد ما رزقه الله عليه كما جاء في الحديث:"أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون"والأول أرجح {أَفَبِنِعْمَةِ الله يَجْحَدُونَ} الجحد هنا على المعنى الأول إشارة إلى الإشراك بالله ، وعبادة غيره ، وعلى المعنى الثاني إشارة إلى جنس المماليك فيما يجب لهم من الإنفاق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت