فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 255509 من 466147

قال أبو حيان:"فكأنَّ ابن عطيَّة لحظ كون"جَنَّاتُ عَدْنٍ"معرفة. والحوفي لحظ"

كونها نكرة، وذلك على الخلاف في"عَدْنٍ"هل هي عَلَم، أو نكرة بمعنى إقامة"."

لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ:

لَهُمْ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. فِيها: جارّ ومجرور متعلِّق

بالخبر. مَا: اسم موصول في محل رفع مبتدأ. يَشَاءُونَ: فعل مضارع مرفوع،

والواو في محل رفع فاعل، ومفعول المشيئة محذوف، أي: يشاؤونه، وهو الضمير

العائد.

* هذه الجملة ما يلي:

1 -في محل نصب حال من الضمير في"يَدْخُلُونَهَا"، وهو ضمير الرفع.

2 -وذكر السمين أنَّ في هذه الجملة وجهين كالجملة المتقدِّمة، وعلى هذا

فهي حال من"جَنَّاتُ"، أو نعت له. كذا.

* وجملة"يَشَاءُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ:

في"كَذَلِكَ"ما يأتي:

الكاف: حرف جر. ذا: اسم إشارة في محل جَرٍّ بالكاف، واللام للبعد.

والكاف: حرف خطاب.

وفي هذا الجار:

1 -متعلِّق بمحذوف حال من ضمير المصدر، أي: جزاءً حالة كونه كهذا

الجزاء.

2 -متعلِّق بمحذوف نعت لمصدر، أي: جزاءَ مثلَ هذا الجزاء يجزي.

3 -أو متعلِّق بمحذوف خبر لمبتدأ مقدَّر، أي: الأمر كذلك.

وعلى هذا التقدير تكون الجملة مستأنفة استئنافًا بيانيًا.

والوجهان: الأول والثالث ذكرهما السمين.

يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ:

يَجْزِى: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة منع من ظهورها الثقل.

اللهُ: لفظ الجلالة فاعل. الْمُتَّقِينَ: مفعول به منصوب.

* وهذه الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.

{الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (32) }

الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ:

تقدَّم إعراب هذه الجملة في الآية/ 28 من هذه السورة.

طَيِّبِينَ: حال منصوب، وعلامة نَصْبه الياء، وصاحب الحال هو ضمير

المفعول في"تَتَوَفَّاهُمُ".

يَقُولُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو في محل رفع فاعل.

* وفي هذه الجملة إعرابان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت