قال أبو حيان:"فكأنَّ ابن عطيَّة لحظ كون"جَنَّاتُ عَدْنٍ"معرفة. والحوفي لحظ"
كونها نكرة، وذلك على الخلاف في"عَدْنٍ"هل هي عَلَم، أو نكرة بمعنى إقامة"."
لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ:
لَهُمْ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. فِيها: جارّ ومجرور متعلِّق
بالخبر. مَا: اسم موصول في محل رفع مبتدأ. يَشَاءُونَ: فعل مضارع مرفوع،
والواو في محل رفع فاعل، ومفعول المشيئة محذوف، أي: يشاؤونه، وهو الضمير
العائد.
* هذه الجملة ما يلي:
1 -في محل نصب حال من الضمير في"يَدْخُلُونَهَا"، وهو ضمير الرفع.
2 -وذكر السمين أنَّ في هذه الجملة وجهين كالجملة المتقدِّمة، وعلى هذا
فهي حال من"جَنَّاتُ"، أو نعت له. كذا.
* وجملة"يَشَاءُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ:
في"كَذَلِكَ"ما يأتي:
الكاف: حرف جر. ذا: اسم إشارة في محل جَرٍّ بالكاف، واللام للبعد.
والكاف: حرف خطاب.
وفي هذا الجار:
1 -متعلِّق بمحذوف حال من ضمير المصدر، أي: جزاءً حالة كونه كهذا
الجزاء.
2 -متعلِّق بمحذوف نعت لمصدر، أي: جزاءَ مثلَ هذا الجزاء يجزي.
3 -أو متعلِّق بمحذوف خبر لمبتدأ مقدَّر، أي: الأمر كذلك.
وعلى هذا التقدير تكون الجملة مستأنفة استئنافًا بيانيًا.
والوجهان: الأول والثالث ذكرهما السمين.
يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ:
يَجْزِى: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة منع من ظهورها الثقل.
اللهُ: لفظ الجلالة فاعل. الْمُتَّقِينَ: مفعول به منصوب.
* وهذه الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
{الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (32) }
الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ:
تقدَّم إعراب هذه الجملة في الآية/ 28 من هذه السورة.
طَيِّبِينَ: حال منصوب، وعلامة نَصْبه الياء، وصاحب الحال هو ضمير
المفعول في"تَتَوَفَّاهُمُ".
يَقُولُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو في محل رفع فاعل.
* وفي هذه الجملة إعرابان: