فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 255521 من 466147

إن شككتم فاسألوا، كذا عند الجمل. اسْئَلُوا: فعل أمر مبني على حذف النون،

والواو: في محل رفع فاعل. أَهْلَ: مفعول به. الذِّكِر: مضاف إليه مجرور.

* والجملة لا محل لها من الإعراب جواب الشرط المقدَّر على تقديره غير جازم.

* وجملة الشرط وجوابها استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ:

تكرّر إعراب مثل هذه الجملة مرات، ولكن على الإثبات. أي: من غير"لَا".

وانظر ما سبق في سورة البقرة الآية/ 148.

وقال أبو السعود:"حذف جوابه لدلالة ما قبله عليه"، أي: جواب الشرط

"إِن".

ويجوز أن تكون اعتراضية ويأتي بيانه مع الآية الآتية.

* وجملة"لَا تَعْلَمُونَ"في محل نصب خبر"كان".

{بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44) }

بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ:

بِالْبَيِّنَاتِ: قال الزمخشري:"له متعلِّقات شَتَّى". قلنا فيه ما يأتي:

1 -ذكر أبو حيان أنَّ الأجود أن يتعلَّق بمضمر يدلُّ عليه ما قبله. كأنه قيل: بِمَ

أُرْسِلوا؟ قال: أرسلناهم بالبينات والزبر. وذكر هذا الزمخشري وابن عطية

وغيرهما. وذكر الشهاب أنَّه على هذا مستأنف استئنافًا بيانيًّا.

2 -متعلِّق بـ"أَرْسَلْنَا"في الآية السابقة. ذكره الحوفي والزمخشري وغيرهما.

وبدأ الزمخشري بهذا الوجه فيكون داخلًا تحت حكم الاستثناء مع"رِجَالًا"

أي: وما أرسلنا إلا رجالًا بالبينات، كقولك: ما ضربت إلا زيدًا بالسوط،

وأصله: ضربت زيدًا بالسوط وضعّف أبو البقاء هذا الوجه قال:"لأنَّ ما"

قبل"إلَّا"لا يعمل فيما بعدها إذا تمَّ الكلام على"إلَّا"وما يليها، إلا أنَّه

قد جاء في الشعر. . ."."

وتعقَّب أبو حيان الحوفي والزمخشري، وذكر أنَّه لا يجوز على مذهب

البصريين، وذكر أنّه يتمشَّى على مذهب الكسائي والأخفش، وفصَّل

القول في المسألة.

3 -يتعلَّق بـ"أَرْسَلْنَا"أيضًا، إلا أنَّه على نية التقديم قبل أداة الاستثناء،

والتقدير: وما أرسلنا من قبلك بالبينات والزبر إلَّا رجالًا، وحكى هذا

الوجه ابن عطية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت