فهرس الكتاب
قوله: {بِالْعَرَآءِ} أي بالأرض المتسعة التي لا نبات بها.
قوله: (من يومه) أي فالتقمه ضحى ونبذه عشية، وما ذكره المفسر خمسة أقوال: الأول للشعبي، والثاني لمقاتل، والثالث لعطاء، والرابع للضحاك، والخامس للسدي.
قوله: (الممعط) بضم الميم الأولى، وتشديد الثانية مفتوحة، بعدها عين مهملة، بعدها طاء مهملة أيضاً أي المنتوف الشعر.
قوله: (وهي القرع) خص بذلك، لأنه بارد الظل، لين الملمس، كبير الورق، لا يعلوه الذباب، وما ذكره المفسر أحد أقوال في تفسير اليقطين، وقيل: كانت شجرة التين، وقيل: شجرة الموز، تغطى بورقه، واستظل بأغصانه، وأفطر على ثماره.
قوله: (وعلة) إما بفتح الواو والعين، أو بكسر الواو وسكون العين، هي الغزالة.
قوله: (كقبله) عما توهم أنه قبل خروجه لم يكن مرسلاً.
قوله: (بنينوى) بكسر النون الأولى، وياء ساكنة، ونون مضمومة، وألف مقصورة بعد الواو.
قوله: {أَوْ يَزِيدُونَ} جعل المفسر {أَوْ} للإضراب بمعنى بل، ويصح أن تكون للشك بالنسبة للمخاطبين، أي أن الرائي يشك عند رؤيتهم، أو للإبهام بمعنى أن اببه أبهم أمرهم، أو الإباحة، أو التخيير بمعنى أن الناظر يباح له، أو بخير بين أن يحذرهم بكذا أو كذا.
قوله: (عند معاينة العذاب) أي عند حضور أمارته، ولذا نفعهم إيمانهم، وأما مثل فرعون، فلم يؤمن إلا بعد حصول العذاب بالفعل، وأيضاً قوم يونس، أخلصوا في إيمانهم، وفرعون لم يخلص، وإنما إيمانه عند الغرغرة لدفع الشدة، ولو ردوا لعادوا.
قوله: (بما لهم) بفتح اللام، أي بالذي ثبت لهم من النعم، وتقدم بسط قصة يونس في سورة يونس، فراجعها إن شئت.
قوله: {فَاسْتَفْتِهِمْ} الفاء واقعة في جواب شرط مقدر تقديره: إذا علمت ما علمت ما تقدم للأمم من شركهم ومختلفتهم لأنبيائهم فاستفتهم، أي اطلب من أهل مكة الخبر، لأجل توبيخهم وإقامة الحجة عليهم.
قوله: (توبيخاً لهم) أي فليس الاستفتاء على سبيل الاستعلام والإفادة، بل هو على سبيل التقريع والتوبيخ لهم.