فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380637 من 466147

1049 - إذا ماتت من الدنيا حياتي فيا ليت القيامة عن فواق. وفي معنى [الفواق] - بالضم - قول الجعدي: 1050 - وبنو فزارة إنها لا تلبث الحلب الحلائب. أي: لا تلبث الحلائب قدر حلب ناقة حتى تهزمهم. (عجل لنا قطنا) [16] ما كتب لنا من الرزق. وقيل: من الجنة ونعيمها. وقيل: من العذاب.

وأصله القطع ، ومنه قط القلم ، وما رأيته قط ، أي: قطعاً ، ثم سمي الكتاب قطاً ، لأنه يقطع ثم يكتب. قال أمية بن أبي الصلت:/ 1051 - قوم لهم ساحة العراق وما يجبى إليه والقط والقلم. (ذا الأيد) [17] ذا [ا] لقوة في الدين ، فكان يقوم نصف كل ليلة ، ويصوم نصف كل شهر. (إنه أواب) مسبح. كقوله: (يا جبال أوبي) ، وكذلك قوله:

(كل له أواب) [19] أي: مطيع له مسبح معه. (وفصل الخطاب) [20] علم الحكم بين الناس ، كأنه قطع المخاطبة ، وفصل ما خاطب به بعض بعضاً. (وهل أتاك نبأ الخصم) [21] الخصم يتناول العدد والواحد ، لأن لفظه لفظ المصدر ، والمصدر للجنس. (تسوروا) [21] أتوه من أعلى سوره ، وقال"تسوروا"بلفظ الجمع ، وهما اثنان ، لأن الاثنين جمع في الحقيقة ، إذ الجمع ليس إلا ضم عدد إلى عدد. (ولا تشطط) [22]

أشط في الحكم ، إذا عدل عن العدل ، متباعداً من قولهم: شطت به النوى ، أي: تباعدت ، قال الأحوص: 1052 - ألا يالقوم قد أشطت عواذلي ويزعمن قد أودى بحقي باطلي. وقد كثر اختلاف المفسرين في هذه الآيات ، وأوسطها طريقة: ما ذكر في كتاب عصمة الأنبياء: أن جماعة من أعدائه تسوروا محرابه الذي يصلي فيه ، وقصدوه بسوء في وقت غفلته ، فلما رأوه متيقظاً انتقض عليهم تدبيرهم ، فاخترع بعضهم خصومة ، وأوهموه أنهم قصدوه لأجلها ، ففزع منهم ، فقالوا: لا بأس (خصمان) إلى قوله: (ولي نعجة واحدة) . فقال داود: (لقد ظلمك بسؤال نعجتك) أي: إن كان الأمر كما تقول ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت