فهرس الكتاب
{لَحُسْنَ مَآَبٍ (49) } [49] رأس آية ولا يوقف عليه؛ لأن ما بعده بدل منه، أي: من حسن مآب؛ كأنه قال: وإن للمتقين جنات عدن، ومثله في عدم الوقف «الأبواب» ؛ لأن «متكئين» حال مما قبله، وإن نصب «متكئين» بعامل مقدر، أي: يتنعمون متكئين، فهو حسن؛ لأن الاتكاء لا يكون في حال فتح الأبواب.
{مُتَّكِئِينَ فِيهَا} [51] كاف على استئناف ما بعده.
{وَشَرَابٍ (51) } [51] حسن، ومثله: «أتراب» وكذا «الحساب» .
{مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ (54) } [54] تام، وقيل الوقف على «هذا» بإضمار شيء، أي: هذا الذي وصفنا لمن آمن وأتقى، وهكذا الحكم في قوله: «فبئس المهاد» هذا، أي: الذي ذكرنا لمن كفر وطغى، ثم يبتدئ: «فليذوقوه» ، وإن جعل «فليذوقوه» خبرًا لهذا، أو نصب بفعل يفسره «فليذوقوه» ، أي: فليذوقوا هذا، «فليذوقوه» حسن الوقف على «فليذوقوه» ، ويكون قوله: «حميم وغساق» ومن رفع «هذا» بالابتداء، وجعل «حميم وغساق» خبرًا له، لم يقف على «فليذوقوه» بل على «غساق» .
{أَزْوَاجٌ (58) } [58] حسن، ومثله: «معكم» .
{لَا مَرْحَبًا بِهِمْ} [59] جائز.
{صَالُوا النَّارِ (59) } [59] كاف.
{لَا مَرْحَبًا بِكُمْ} [60] جائز.
{قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا} [60] حسن.
{الْقَرَارُ (60) } [60] كاف.
{مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَذَا} [61] ليس بوقف؛ لأن قوله: «فزده» جواب الشرط.
{فِي النَّارِ (61) } [61] كاف، ومثله: «الأشرار» لمن قرأ: «اتخذناهم» بقطع همزة الاستفهام وبها قرأ نافع وابن كثير وعاصم وابن عامر، وأم مردودة على الاستفهام، وليس بوقف لمن وصل وحذف الاستفهام؛ لأن: «اتخذناهم» حينئذ صفة لـ «رجالًا» وهي قراءة أبي عمرو وحمزة والكسائي؛ لأنه كله كلام واحد متصل بعضه ببعض، وقوله: «أم زاغت» مردود على: ما لنا لا نرى رجالًا اتخذناهم سخريًا أزاغت عنهم أبصارنا وهم فيها، فنفوا أوّلًا ما يدل على كونهم ليسوا معهم، ثم جوزوا أن يكونوا معهم، ولكن أبصارهم لم ترهم، فـ «أم» منقطعة في الأول متصلة في الثاني.
{الْأَبْصَارُ (63) } [63] تام على الوجهين.
{إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ} [64] ليس بوقف؛ لأن قوله: «تخاصم» بدل من الضمير في «لحقٌ» ، وكذا إن جعل خبرًا ثانيًا، وإن جعل «تخاصم» خبر مبتدأ محذوف، كان الوقف عليه تامًا.
{أَهْلِ النَّارِ (64) } [64] تام.
{مُنْذِرٌ} [65] جائز.