{وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ} [65] ليس بوقف؛ لأن قوله: «الواحد القهار» نعتان «لله» فلا يفصل بين النعت والمنعوت، وإن جعل «الواحد» مبتدأ، و «القهار» نعتًا له، و «رب السموات» خبرًا له، حسن الوقف على «إلا الله» .
{وَمَا بَيْنَهُمَا} [66] حسن، إن رفع ما بعده خبر مبتدأ محذوف، أي: هو العزيز، وليس بوقف إن جعلا نعتين لما قبلهما.
{الْغَفَّارُ (66) } [66] تام.
{نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) } [67] جائز.
{مُعْرِضُونَ (68) } [68] جائز.
{بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى} [69] ليس بوقف؛ لأن ما بعده ظرف لما قبله.
{يَخْتَصِمُونَ (69) } [69] كاف؛ لأن «إن» بمعنى: ما؛ فكأنه قال: ما يوحى إليّ إلا أنما أنا نذير مبين.
و {مُبِينٌ (70) } [70] حسن، إن نصب «إذ» بمقدر، وليس بوقف إن جعلت «إذ» بدلًا من «إذ يختصمون» وحينئذ لا يوقف على شيء من قوله: «إذ يختصمون» إلى هذا الموضع.
{مِنْ طِينٍ (71) } [71] جائز، ومثله: «ساجدين» .
{أَجْمَعُونَ (73) } [73] ليس بوقف للاستثناء.
{إِلَّا إِبْلِيسَ} [74] جائز؛ لأن المعرف لا يوصف بالجملة.
{الْكَافِرِينَ (74) } [74] كاف، ومثله: «بيديّ» للابتداء بالاستفهام، فالهمزة في «استكبرت» للتوبيخ دخلت على همزة الوصل فحذفتها؛ فلذلك يبتدأ بها مفتوحة.
{الْعَالِينَ (75) } [75] كاف.
{مِنْهُ} [76] جائز، علَّلَ للخيرية بقوله: لأنك خلقتني من نار وخلقته من طين.
و {مِنْ طِينٍ (76) } [76] كاف.
{رَجِيمٌ (77) } [77] جائز.
{يَوْمِ الدِّينِ (78) } [78] كاف، ومثله: «يبعثون» ، وكذا «الوقت المعلوم» و «المخلصين» .
{فالحقُّ وَالْحَقَّ} [84] قرئ بنصبهما، ورفعهما، ورفع الأول ونصب الثاني؛ فأما من نصبهما فنصب الأول بـ «أقول» والثاني بالعطف عليه، والوقف على هذا على «أقول» ، وبذلك قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائي وابن عامر، وأما من رفعهما؛ فرفع الأول خبر مبتدأ محذوف، أي: فأنا الحق، ورفع الثاني بالعطف عليه، و «أقول» صفة وحذفت الهاء من الصفة كما قال جرير:
أَبَحتَ حِمى تِهامَةَ بَعدَ نَجدٍ ... وَما شَيءٌ حَمَيتَ بِمُستَباحِ