الوقت: علامة لما يقع فيه الفعل، منه: مواقيت الحج، وهي علامات يحرم الناس عندها.
الإغواء: الدعاء إلى الغي بلتزيين والترغيب، والغي حلاف الرشد.
استثنى إبليس {إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ} [83] مع حرصع على إغواء الجميع؛ لأنه أيس ممن يعلم أنه لا يجيب، وليس له سلطان إلا بالإغواء.
التكلف: تعسف في طلب الأمر الذي لا يقتضيه مقتضى حق، وصفه (متكلف) صفة نقص تجري مجرى الدم.
ومن رفع {فَالْحَقُّ} فالمعنى: فأنا الحق، ويجوز: فالحق لأملأن، كما يقال: عزمه صاقة لآتينك. ومن نصب فعلى: فالحق لأملأن، ويجوز في مثله: حق لأملأن، ويكون {وَالْحَقَّ أَقُولُ} اعتراض بين الكلامين.
وقيل: {وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ} [88] أي: عند الموت يأتيك الخبر اليقين.
عن الحسن.
وقيل: يوم القيامة. عن ابن زيد.
وقرأ عاصم، وحمزة {فَالْحَقُّ} الرفع {وَالْحَقَّ أَقُولُ} النصب، وقرأ الباقون كلاهم بالنصب. انتهى انتهى. {تفسير ابن فورك حـ 2 صـ 262 - 304} .