فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 346

{وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ(67)}

فإن قيل: فإذا استوى ذكر"التاء"وتركها في الفعل المفعول عن الفاعل

المؤنث، فما الحكمة لاختصاصها في الفعل في قصة شعيب، وحذفها في قصة

صالح في قوله: (وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ) ؟.

فالجواب: أن الصيحة في قصة صالح في معنى العذاب والخزي، إذ كانت

منتظمة بقوله سبحانه وتعالى: (وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ(66) .

فصارت الصيحة عبارة عن ذلك الخزي وعن العذاب المذكور في الآية، فقوي التذكير، بخلاف الآية الأخرى، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت