فهرس الكتاب
الصفحة 226 من 415
وَالْمُرَادُ بِقَوْلِهِ: (أَمَّا أَحَدُكُما) هُوَ السَّاقِي، وَإِنَّمَا أَبْهَمَهُ لِكَوْنِهِ مَفْهُومًا، أَوْ لِكَرَاهَةِ التَّصْرِيحِ لِلْخَبَّازِ بِأَنَّهُ الَّذِي سَيُصْلَبُ.
حجم الخط: