وَقَوْلُهُ: (بَيْنَ أَحَدٍ) وَلَمْ يَقُلْ بَيْنَ آحَادٍ، لِأَنَّ الْأَحَدَ يَتَنَاوَلُ الْوَاحِدَ، وَالْجَمْعَ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ) فَوَصَفَهُ بِقَوْلِهِ: (حاجِزِينَ) لِكَوْنِهِ فِي مَعْنَى الْجَمْعِ.