وإنما قيل: {وَحَشَرْنَاهُمْ} ، ماضيا بعد: {نُسَيِّرُ} ، و {وَتَرَى} - وهما مستقبلان - للدلالة على أن حشرهم قبل التسيير، والبروز ليشاهدوا تلك الأحوال، كأنه
قال: وحشرناهم قبل ذلك؛ لأن الحشر هو المهم؛ لأن من الناس من ينكره كالفلاسفة وغيرهم، ومن أجل ذلك ذكر بلفظ الماضي.