فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 85

رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم - قبل أن ينزل عليه - وإنه لواقف على بعير له مع الناس بـ (عرفات) حتى يدفع معهم توفيقًا من الله.

وله شاهد من حديث ربيعة بن عباد رواه الطبراني (4592) .

ورواه الإمام أحمد من طريق أخرى عن جبير بن مطعم قال:

أضللت بعيرًا لي بـ (عرنة) ، فذهبت أطلبه، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم واقف، فقلت: إن هذا من (الحمس) ؛ ما شأنه ها هنا؟!

وأخرجاه.

[المستدرك]

وعن سالم بن عبد الله أنه سمع ابن عمر يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

أنه لقي زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل (بلدح) ، وذلك قبل أن ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي، فقدم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم سفرة فيها لحم، فأبى أن يأكل منه وقال: إني لا آكل مما تذبحون على أنصابكم، ولا آكل مما لم يذكر اسم الله عليه.

أخرجه أحمد (2/ 89) ، وإسناده صحيح على شرط الشيخين، وانظر: (( السيرة ) )للذهبي (ص 44) .

وله شاهد من حديث سعيد بن زيد أتم منه.

أخرجه الطبراني في (( الكبير ) ) (350) ، وعنه الذهبي (ص 46) .

وفي رواية: عن زيد بن حارثة عند الطبراني (4663 و 4664) ، والحاكم (3/ 216 - 217) ، وانظر: (( مجمع الزوائد ) ) (9/ 418) . [انتهى المستدرك] .

شهوده عليه الصلاة والسلام حلف الفضول

روى الحافظ البيهقي بسنده عن جبير بن مطعم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(( شهدت مع عمومتي حلف المطيبين، فما أحب أن أنكُثه- أو كلمة نحوها - وأن لي حُمْر النعم ) ).

ثم روى البيهقى عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(إسناده حسن)

(( ما شهدت حلفًا لقريش إلا حلف المطيبين، وما أحب أن لي حمر النعم وأني كنت نقضته ) ).

قال: و (المطيبون) : هاشم، وأمية، وزهرة، ومخزوم.

قال البيهقي: كذا روى هذا التفسير مدرجًا في الحديث، ولا أدري قائله. وزعم بعض أهل السير أنه أراد حلف الفضول؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدرك حلف المطيبين.

قلت: هذا لا شك فيه، وذلك أن قريشًا تحالفوا بعد موت قصي، وتنازعوا في الذي جعله قصي لابنه عبد الدار من الساقية، والرفادة، واللواء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت