فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 85

قال: وأنزلت عليه: {تَرَ إلى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلَالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا} [النساء: 44 و 45] .

أخرجه ابن جرير في (( التفسير ) ) (30/ 330) بإسناد صحيح رجاله رجال الصحيح )) ، وقال المؤلف في (( التفسير ) ): (( رواه البزار، وإسناده صحيح ) ). وفي (( المجمع ) ) (7/ 6) : (( رواه الطبراني، وفيه يونس بن سليمان الجمال، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجاله رجال(الصحيح ) )).

قلت: قد توبع عند الأولين، فصح الحديث، والحمد لله. [انتهى المستدرك] .

@فصل

وذكر البيهقي ها هنا دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على قريش حين استعصت عليه بسبع مثل سبع يوسف.

وأورد ما أخرجاه في (( الصحيحين ) )عن ابن مسعود قال:

خمس [قد] مضين: اللزام، والروم، والدخان، والبطشة، والقمر.

وفي رواية عن ابن مسعود قال:

إن قريشا لما استعصت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبطؤوا عن الإسلام قال:

(( اللهم! أعنّي عليهم بسبع كسبع يوسف ) ).

قال فأصابتهم سنة حتى حصّت كل شيء، حتى أكلوا الجيف، وحتى أن أحدهم كان يرى ما بينه وبين السماء كهيئة الدخان من الجوع، ثم دعا، فكشف الله عنهم، ثم قرأ عبد الله هذه الآية: {إنا كاشفوا العذاب قليلًا إنكم عائدون} [الدخان:15] .

قال: فعادوا فكفروا، فأخرّوا إلى يوم بدر.

قال عبد الله: إن ذلك لو كان يوم القيامة كان لا يكشف عنهم {يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون} [الدخان: 16] ؛ قال: يوم بدر.

وفي رواية عنه قال:

لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الناس إدبارًا قال:

(( اللهم سبع كسبع يوسف ) ).

فأخذتهم سنة؛ حتى أكلوا الميتة والجلود والعظام، فجاءه أبو سفيان وناس من أهل (مكة) ، فقالوا: يا محمد! إنك تزعم أنك بعثت رحمة، وإن قومك قد هلكوا؛ فادع الله لهم.

فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسقوا الغيث، فأطبقت عليهم سبعا، فشكا الناس كثرة المطر، فقال:

(( اللهم حوالينا ولا علينا ) ).

فانحدرت السحابة عن رأسه فسُقِيَ الناس حولهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت