فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 85

فأتيت أصحابي، فكأنما شهدوه معي، فأخذوا قطيفة أو ثوبًا، فجعلوه علي حتى غموني بها. قال: وجعلت أخرج رأسي من هذه الناحية مرة، ومن هذه الناحية مرة، حتى أفلت وما علي قشرة، [ولم يدعوا لي شيئًا إلا ذهبوا به] .

فمررت على حبشية فأخذت قناعها فجعلته على عورتي.

فأتيت جعفرًا فدخلت عليه فقال: ما لك؟ فقلت: أُخذ كل شيء لي، ما ترك علي قشرة، فأتيت حبشية فأخذت قناعها فجعلته على عورتي.

[فقال:]

فانطلق وانطلقت معه حتى انتهينا إلى باب الملك، فقال جعفر لآذنه: استأذن لي. قال: إنه عند أهله. [فقال: استأذن لي عليه. فاستأذن له،] فأذن له، فقال: إن عمرًا تابعني على ديني، قال: كلا، قال: بلى.

فقال لإنسان: اذهب معه فإن فعل؛ فلا تقل شيئًا إلا كتبته. قال: فجاء فقال: نعم. فجعلت أقول وجعل يكتب، حتى كتبت كل شيء حتى القدح.

قال: ولو شئت آخذ شيئًا من أموالهم إلى مالي فعلت.

[ثم كنت بعد من الذين أقبلوا في السفن مسلمين] .

رواه الطبراني والبزار، وصدر الحديث في أوله والزيادة في آخره له.

وعن أبي مالك الأشجعي قال: كنت جالسًا مع محمد بن حاطب فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(( إني قد رأيت أرضًا ذات نخل فاخرجوا ) ).

فخرج حاطب وجعفر في البحر قبَل النجاشي.

قال: فولدت أنا في تلك السفينة.

رواه أحمد (4/ 259) ، وسنده صحيح.

وفي رواية له (3/ 418 و 6/ 337) من طريق أخرى عن محمد بن حاطب عن أمه أم جميل بنت المجلل قالت:

أقبلت بك من أرض الحبشة، حتى إذا كنت من (المدينة) على ليلة أو ليلتين طبخت لك طبخًا، ففني الحطب، فخرجت أطلبه، فتناولت القدر، فانكفأت على ذراعك، فأتيت بك النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: بأبي وأمي يا رسول الله! هذا محمد بن حاطب، [وهو أول من سمي بك] . فتفل في فيك، ومسح على رأسك ودعا لك، وجعل يتفل على يدك ويقول:

(( أذهب الباس رب الناس! واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا ) ).

فقالت: فما قمت بك من عنده حتى برأت يدك. [انتهى المستدرك] .

إسلام عمر بن الخطاب

@قال ابن إسحاق: ولما قدم عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة على قريش، ولم يدركوا ما طلبوا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وردهم النجاشي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت