بالجهل في الشرك الأكبر 54
نقولات توضيحية من كلام عبد الله وإبراهيم أبناء الشيخ عبد اللطيف بن
عبد الرحمن وابن سحمان في عدم العذر بالجهل في الشرك الأكبر 57
نقولات توضيحية من كلام اللجنة الدائمة وغيرها من المشايخ في عدم العذر
بالجهل في الشرك الأكبر 60
تاريخ هذه الشبهة 61
الفصل الرابع
نقولات توضيحية من كلام أهل العلم في عدم العذر بالجهل في
الشرك الأكبر 62
باب في ذكر دلالة القياس الصحيح في عدم العذر بالجهل في
الشرك الأكبر 65
مسالة في لوازم باطلة تلزم لمن عذر بالجهل في الشرك الأكبر 66
مسالة حول قصة موسى عليه الصلاة والسلام 66
المقطع الثامن
العنوان: كل نبي له أعداء معهم حجج وبراهين باطلة 67
شرح مفردات وكلمات المقطع الثامن 67
قضية معاصرة في وسائل العدو الحديثة؟ 68
المقطع التاسع
العنوان: ضرورة التسلح بالعلم لمواجهة الأعداء 69
شرح مفردات وكلمات المقطع التاسع 69
-العلم الذي أوجبه المصنف هو 70
-العلم علمان 70
-سبب عدم الخوف من كيد الشيطان 71
-الربط بين المقطع التاسع والعاشر 72
المقطع العاشر
العنوان: الموحد غالب ولو كان عامي 72
-تعريف العامي - أقسامه 72
-الغلبة المثبتة للعامي ثلاثة أشياء وأنواع الغلبة 73
-العامي يُخاف عليه من شيء ولا يخاف عليه من شيء 74
المقطع الحادي عشر
العنوان: القرآن مليء بالردود على أهل الباطل 74
القسم الثاني من الكتاب وهو الرد الإجمالي
وهو المقطع الثاني عشر
الرد الإجمالي 75
العنوان: قواعد في الرد على الشبه 76
-مضمون هذه القاعدة وضابطها وأمثلة عليها 76
-طريقة العامي في الرد الإجمالي؟ 77
-معنى الرد المجمل 78
الأمثلة التي ذكر المصنف وطريقة الرد الإجمالي عليها 78
الفرع الثاني
الرد التفصيلي على الشبه وهو المقطع الثالث عشر
العنوان: الجواب المفصل 79
الشبهة الأولى
-موضوع هذه الشبهة 81
-متى أثيرت هذه الشبهة 81
-خطوات الرد عليها 82
شبهة معاصرة مثلها وهي أن طلب الدعاء من الأموات عند قبورهم
ليست من الشرك الأكبر إنما بدعة فقط 83
الرد على هذه الشبهة 83
أولا: نقل الاجماعات في الرد عليها وهى خمس إجماعات 83
ثانيا: الرد بعموم الآيات مع ذكرها وهي سبع آيات 85
ثالثا الرد بذكر فتاوى بعض العلماء منهم: ابن تيمية، وابن القيم،
وأئمة الدعوة 87
رابعا: مناقشات لأهل هذا القول المحدث وبيان تناقضهم 92
شبهة معاصرة اخرى: وهى الدعاء لله عند القبور 95
الشبهة الثانية
-موضوع هذه الشبهة 95
-علاقة الشبهة الثانية بالشبهة الأولى 95
-الذين تبنوا هذه الشبهة 96
-قضية معاصرة 96