فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 134

وفي كتاب منهاج التأسيس ص187 قال الشيخ عبد اللطيف:"كان شيخنا يُقرر في مجالسه ورسائله أنه لا يكفر إلا من عرف دين الرسول وبعد معرفته تبين في عداوته. وتارة يقول إذا كنا لا نكفر من يعبد قبة الكواز، ويقول -أي الشيخ محمد بن عبد الوهاب- في بعضها: وأمَّا من أخلد إلى الأرض واتبع هواه فلا أدري ما حاله".

وقال -أي الشيخ عبد اللطيف-:"حتى إنه لم يجزم بتكفير الجاهل الذي يدعو غير اللَّه من أهل القبور أو غيرهم، إذا لم يتيسر له من ينصحه ويبلغه الحجة التي يكفر مرتكبها (لاحظ أولا أن النفي للتكفير، ثم لاحظ أنه قال في هؤلاء الذين نفى عنهم التكفير أنه قال عنهم يعبد قبة كذا أو يدعو غير الله من أهل القبور فهل يُعقل أن يعبدوا غير الله ويُسميهم مسلمين؟؟) "

واما من أخلد إلى الأرض فلم يسمه كافرا ولا مسلما وتوقف فيه لكن أيضا يسميه مشركا لأنه عبد غير الله فاسم الشرك يصدق عليه ويتناوله)،

والخلاصة في كلام الشيخ محمد:

1 ـ أنه لم يُسمِ أي واحد ممن عبد غير الله مسلما أبدا،

2 ـ أنه نفى مسمى الكفر والقتل فقط لاغير،

3ـ أنه وصفهم بأنهم يعبدون غير الله ويدعون غيره، فأثبت لهم صفة المشرك لكن الجاهل الذي لم تقم عليه الحجة وإن وصفه بكونه مشركا وعابدا لغير الله فلا يسميه ويصفه بالكفر إلا بعد قيام الحجة 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت