فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 134

المقطع الحادي عشر:

قال المصنف(وقد منَّ اللَّه علينا بكتابه الذي جعله تبيانًا لكل شيء وهدىً ورحمةً وبُشرى للمسلمين، فلا يأتي صاحب باطل بحجة إلا وفي القرآن ما ينقضها ويبيِّن بطلانها، كما قال تعالى: {ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرًا} [1] .

قال بعض المفسرين: هذه الآية عامة في كل حجة، يأتي بها أهل الباطل إلى يوم القيامة) .

عنوان المقطع: أن القرآن مليء بالردود على أهل الباطل.

الخلاصة: أن القرآن فيه الردود على الشبه والحجج لمن تأمله.

قول المصنف (إلا وفي القرآن ما ينقضها) .

1 -ما ينقضها باعتبار الحجة.

2 -تبيين بطلانها باعتبار السامع.

والدليل قوله تعالى: {ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرًا} .

هذه الآية عامة لكل حجة يأتي بها أهل الباطل إلى يوم القيامة والقرآن فيه ردود وحجج على شبه العلمانيين والحداثيين والقوميين والعصرانيين والرافضة وعباد القبور وعلى الحكام الطغاة وأذنابهم، وبهذا نكون قد انتهينا من المقدمة التي قدّم بها المصنف رحمه اللَّه، وندخل الآن في صلب الكتاب وهو كشف الشبهات باستعراض الشبه وكشفها والرد عليها،

(1) الفرقان: 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت