فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 134

1 -فلا يُخاف عليه باعتبار ذاته، أي أنه في الآخرة لا يخلد في النار، وعند الموت يُثّبت، وله حسن العاقبة، قال تعالى: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون} [1] .

2 -ويُخاف عليه خوفًا مؤقتًا، وهو أن يناقش بدون علم، فيخاف عليه في باب المجادلة والنقاش، ومثله اليوم شباب الصحوة.

(1) الأنعام: 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت