1 -فلا يُخاف عليه باعتبار ذاته، أي أنه في الآخرة لا يخلد في النار، وعند الموت يُثّبت، وله حسن العاقبة، قال تعالى: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون} [1] .
2 -ويُخاف عليه خوفًا مؤقتًا، وهو أن يناقش بدون علم، فيخاف عليه في باب المجادلة والنقاش، ومثله اليوم شباب الصحوة.
(1) الأنعام: 82.