فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 96

و لا نخوض في الله و لا نماري في الله، و نؤمن بالإسراء و المعراج و أنه أسرى بالنبي صلى الله عليه و سلم و عرج به في السماء ثم إلى حيث شاء الله إلى سدرة المنتهى فأوحى إليه ما أوحى ما كذب الفؤاد ما رأى، و نؤمن بنبوة النبي صلى الله عليه و سلم و أنه خاتم الأنبياء و الرسل و أن الله قد أقام حججه على خلقه و هي الفطرة و الرسالة و الميثاق و الآيات الكونية. و أن المؤمنون هم أولياء الرحمان و أكرمهم أتبعهم للقرآن، و أن الإيمان هو الإيمان بالله و ملائكته و كتبه و رسله و بالقدر حلوه و مره من الله تعالى، و لا نصدق كاهنا و لا عرافا و لا من جاء بشيء يخالف الكتاب و السنة و إجماع الأمة.

و نؤمن بأشراط الساعة و يأجوج و مأجوج، و طلوع الشمس من مغربها و خروج الدابة من موضعها و نزول عيسى ابن مريم من السماء و بالدخان و الروم و القمر و بالمهدي عليه السلام، و لا نرى ذبائح المشركين، و نوجب محبة المؤمنين و بغض الكافرين و المرتدين و نوجب الكفر و نوجب قتالهم و تباح أموالهم و تسبى نسائهم و أموالهم غنيمة للمسلمين، و أنه لا يستقيم إيمان العبد حتى يحب في الله و يبغض في الله و نوجب تعليم كتاب الله عز و جل للصغار و تعليمهم مبادئ الشريعة و أصول الديانة ليرادوا عليها ونرى الحجاب واجب على أزواج وبنات المسلمين، ونرى خروج ذوات الخذور للأعياد والجمع، ولا نرى حزبية في دين الله ونوجب الكفر بالأحزاب والمشاركة فيها وأخذها مطية من أجل تحقيق الشريعة مثل العلمانية والديمقراطية، ونؤمن بوصول ثواب الصدقات إلى الأموات ونوجب التحاكم إلى كتاب الله وسنة رسوله الله صلى الله عليه وسلم، ونؤمن ببدعية كل الطوائف المحدثة في دين الله عز وجل ما لم يأمر به نبيه صلى الله عليه وسلم وحث عليه كتابه ولم يعمل به الخيرة من خلقه ونرى مشاركتهم في الصلاة ونترحم عليهم ونصل وراءهم وعليهم ما لم تكن بدعهم مكفرة ولا نقول بكفر من عمل الوثائق الإدارية [1] كقول الأخنسية ولا نقول بامتحان العبد في الإيمان، والمستور عندنا مسلم ما لم يظهر ناقض من نواقض الإسلام، خلافا للداودية والبرقوية.

(1) سوَّد بعض غلاة المكفرة من خوارج العصر -طهر الله أرضه منهم- تسويدات سماها: كشف الحقائق بكفر التعامل بالوثائق. والمقصود بالداودية: نسبة لداود أحد الغلاة المنحدرين من أنحاء الريف شمال شرق المغرب. والبرقوية نسبة للمدعو أبي أيوب البرقوي أحد غلاة السودان وقد ناظره شيخنا حسن خطاب فك الله أسره ألقمه فيها حجرات بل صخرات كما ناظره أيضا الشيخ أبو قتادة الفلسطيني في لقاء بعنوان الخلافة والبيعة. (أ-م)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت