فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 96

أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار. إ. هـ. [1]

-قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-: في كتاب التوحيد على حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه قال فيه مسائل، والمسألة الخامسة: أن الرسالة عمت كل أمة"إ. هـ فكيف يعذروا بالجهل."

-قال الشيخ محمد حامد الفقي في تعليقه على كتاب فتح المجيد شرح كتاب التوحيد ص 94، قال فقد بر ما قص الله تعالى في كتابه مما دعت إليه الرسل وما أوقع الله بمن عصاهم. فإن الله تعالى أقام به الحجة على كل مشرك إلى يوم القيامة. إ. هـ.

-في قرة العيون: فإذا كان يقع مثل هذا في تلك القرون المفضلة فكيف يؤمن أن يقع ما هو أعظم منه؟ لكن لغلبة الجهل به وقع منهم أعظم مما وقع من مشركي العرب وغيرهم في الجاهلية مما قد تقدم التنبيه عليه الخ (فتح المجيد ص118) .

-قال الشيخ عبد الرحمان بن حسن آل الشيخ رحمه الله في شرحه على كتاب التوحيد ص: 134: فالمشرك مشرك وإن سمى شركه ما سماه .... الخ.

-قال صاحب قرة العيون: وكانوا يقولونها لكنهم جهلوا معناها الذي دلت عليه من إخلاص العبادة لله وحده وترك عبادة ما سواه فكان قولهم"لا إله إلا الله"لا ينفعهم لجهلهم بمعنى هذه الكلمة كحال أكثر المتأخرين من هذه الأمة، فإنهم كانوا يقولونها مع ما كانوا يفعلونها من الشرك بعبادة الأموات والغائبين والطواغيت والمشاهد، فيأتون بما ينافيها فيثبتون ما نفته من الشرك باعتقادهم وقولهم وفعلهم، وينفون ما أثبته من الإخلاص كذلك، وظنوا أن معناها القدرة على الإختراع تقليدا للمتكلمين من الأشاعرة وغيرهم. وهذا هو توحيد الربوبية الذي أقره المشركون، فلم يدخلهم في الإسلام كما قال تعالى:"قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون .."- إلى قوله-"فأنى تسحرون"وقوله تعالى:"قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون لله فقل أفلا تتقون"وأمثال هذه الآيات في القرآن كثيرة، وهذا التوحيد قد أقر به أهل الجاهلية الذين بعث فيهم محمد صلى الله عليه وسلم، قال ابن القيم-رحمه الله- في معنى حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (من أسعد الناس

(1) رواه مسلم في كتاب الإيمان عن أبي هريرة والبخاري في كتاب التوحيد والإمام احمد في المسند والحديث صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت