و قوله: (و يبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) و قوله: (ويكشف عن ساق) و قوله
(واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا) وقوله (ومكروا و مكر الله والله خير الماكرين)
و قوله: (إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون) و قوله: (وهو شديد المحال) و قوله: (إن تبدوا شيئا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا)
و قوله: (ولله العزة و لرسوله و للمؤمنين) .
و أما من السنة فقوله صلى الله عليه وسلم:"ينزل ربنا إلى السماء الدنيا كل ليلة حتى يبقى ثلث الليل الأخير، فيقول من يدعوني فأستجيب له ومن يسألني فأعطيه ومن يستغفرني فأغفر له"رواه البخاري.
و قوله صلى الله عليه و سلم"الله أشد فرحا بتوبة عبده المؤمن التائب من أحدكم براحلته"رواه البخاري.
و قوله صلى الله عليه و سلم:"يضحك ربنا إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة"
و قوله صلى الله عليه وسلم:"عجب ربنا من قنوط عباده و قرب خيره ينظر إليكم أزلين قنطين فيظل يضحك يعلم أن فرجكم قريب"حديث حسن.
و قوله صلى الله عليه و سلم:"لا تزال جهنم يلقى فيها و هي تقول هل من مزيد؟ حتى يضع رب العزة فيها رجله". و في رواية"يضع عليها قدمه فينزوي بعضها إلى بعض فتقول قط قط"رواه البخاري
و القسم الثالث:
توحيد الألوهية و هي تتضمن كلمة التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الله و هي ركنان: لا إله إلا الله توحيد المعبود، و محمد رسول الله توحيد المتبوع و الإله مأخوذ من أله يأله إلهة و هو الذي تخضع له القلوب وتذل و تذعن، و هي نفي و إثبات تنفي أربعة أمور و تثبت أربعة أمور تثبت القصد و المحبة و الإرادة و الاتباع و تنفي العشيرة و الأهل و الأنداد و الطواغيت و شروطها سبع:
علم و يقين و إخلاص و صدقك مع محبة و انقياد و القبول لها. [1]
(1) قال الإمام حافظ أحمد حكمي
العلم واليقين والقبول -- والانقياد فادري ما أقول
الصدق والإخلاص والمحبة -- وفقك الله لما أحب
وقد شرح هذه الشروط في كتاب أعلام السنة المنشورة ص:25 (أ-م)