شرك أكبر: و هو أن تجعل لله ندا و هو خلقك و هو الدليل قوله تعالى: {فلا تجعلوا لله أنداد و أنتم تعلمون} . و قوله صلى الله عليه و سلم لما سئل عن الشرك قال: قال:"أن تجعل لله ندا و هو خلقك".
و الشرك الأصغر: و هو الرياء و الدليل قوله تعالى: {"و إذا قاموا للصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس و لا يذكرون الله إلا قليلا"} و قوله صلى الله عليه و سلم:"من سمع سمع الله به و من يرائي، يرائي به".
و الشرك الخفي: و الدليل قوله صلى الله عليه و سلم:"ا للهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئًا وأنا أعلم وأستغفرك من الذنب الذي لا أعلم." [1]
و نوجب إتباع النبي صلى الله عليه و سلم، و من خالفه فقد خاب و خسر و اضمحل و دجر، و حبه دين و إيمان و إحسان، و بغضه كفر و نفاق و طغيان.
القول المبين في أجوبة السجين
و نوجب محبة أصحابه، و لا نبغض و لا نفرط في حب أحد منهم، و لا نفرق في حبهم و نبغض من يبغضهم و لا بغير الخير يذكرهم، و أن أفضل الصحابة الخلفاء الراشدون و الأئمة المهتدون و هم أبو بكر و عمر و عثمان و علي، و نوجب حب الشيخين أبو بكر و عمر و نقدم أبو بكر تقديما له و تفضيلا على الأمة ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان و علي ابن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين و من تنقص الشيخين فهو رافضي ضال مبتدع كافر، و لا نرى له توبة و يقتل حدا بعموم قوله تعالى: و من يشاقق الرسول من بعدما تبين له الهدى و يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى و نصله جهنم و ساءت مصيرا). و من غلى في علي رضي الله عنه فهو إمامي ضال، و أن العشرة المبشرين بالجنة نشهد لهم بما صحت به الآثار، و هم أبو بكر و عمر و عثمان و علي و طلحة و الزبير و سعد و سعيد و أبي عبد الرحمان بن عوف و عبيدة بن الجراح و هو أمين هذه الأمة، و نحب أهل بيت النبي صلى الله عليه و سلم و أزواجه أمهات المؤمنين الطيبات الطاهرات، المبراءات من كل عيب و نقص و ذرياته المنزهين عن كل سوء وشين، و أن خير القرون قرن النبي صلى الله عليه و سلم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم و نرى أن لا يذكر أحد من صحابة النبي صلى الله عليه و سلم إلا بأحسن ذكر، و الإمساك عما شجر بينهم، و أنهم أحق من يلتمس لهم أحسن المخارج و يظن بهم أحسن المذاهب و نمسك عن الفتنة
(1) ومن أدلة الشرك الخفي، قوله صلى الله عليه وسلم:"الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النملة السوداء على صفاة السوداء في ظلمة الليل". راجع:"الواجبات المحتمات المعرفة". (أ-م)