الصفحة 21 من 34

ت) المبهم:

هو من لم يسم اسمه نحو (رجل - شيخ - أهل هذا الحى - ثقة)

مثال: عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عِصَامٍ أَنَّ شَيْخًا حَدَّثَهُ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ عَنِ الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ فَقَالَ «هِىَ صَلاَةٌ بَعْضُهَا شَفْعٌ وَبَعْضُهَا وَتْرٌ» [1] .

قال عنه بن حجر العسقلانى: رجاله ثقات إلا أن فيه راويا مبهما [2] .

ث) المهمل:

أن يذكر الراوى اسم شيخه دون تمييز كأن يقول (حدثنى محمد أو أبومحمد) دون أن ينسبه.

مثال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنْ أَبِى حَيَّةَ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ كُنْتُ أَدْلُو الدَّلْوَ بِتَمْرَةٍ وَأَشْتَرِطُ أَنَّهَا جَلْدَةٌ. [3] .

فالمهمل: كقوله حَدَّثَنَا عبد الرحمن حدثنا سفيان.

حكم رواية المجهول

1.الرد مطلقًا وهو مذهب الجمهور

2.الخلاف في قبول راية المجهول إنما تكون في من دون الصحابة لأنهم كلهم عدول

3.الرواه الذين احتج بهم الشيخان أو احدههم يكتسبون التوثيق الضمنى وترفع عنهم الجهالة، وإن لم ينص أحد على توثيقهم

4.لا يلزم من تجهيل أحد الأئمة لراو أن يكون مجهولًا فقد يعرفه غيره ويوثقه

5.قول أبي حاتم عن رجل (أنه مجهول) يشمل مجهول الحال والعين

(1) - رواه احمد رقم (20454) ورواه الترمذى وضعفه الألبانى

(2) فتح البارى

(3) رواه ابن ماجة رقم (2541)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت