فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 40

2 -المنافسة: هناك سؤال يجب الإجابة عنه بالخصوص-ما هو مدي المنتجات المقدمة من قبل المنافسين في أسواق الدول المستهدفة ونوعها؟ وكذلك سؤال هل الطلب الموجود لسلعة معينة قد اشبع من قبل المنافسين؟

3 -مرحلة المنتج في دورة الحياة.

-من الاستراتيجيات التي تستعين بها الشركات لزيادة حجم المبيعات في الأسواق الدولية عن طريق دورة حياة المنتج كما يلي:

1 -تشجيع استخدام أكثر للمنتج بين المستخدمين الحاليين.

2 -تطوير استراتيجيات متنوعة أكثر بين المستخدمين الحاليين.

3 -إيجاد مستهلكين جدد للسلعة.

4 -إيجاد استخدامات جديدة للسلعة.

5 -إحداث تغيرات في السلعة.

4 -عوامل خارجية أخري: هناك العديد من العوامل المؤثرة كما يلي:

أ-تركيبة وبناء السوق الحالية للتوزيع.

ب-التشريعات والقوانين الحكومية فيما يتعلق بالمواصفات والمقاييس.

ج-الظروف المناخية والتضاريس.

د-مستوي التطور الاقتصادي في الأسواق الدولية.

إن فلسفة وممارسة بناء السعر الدولي لا تختلف من حيث الأساس عن تلك التي تتبع في بناء السعر المحلي أو الأجنبي. فالتسعير هو عنصر من عناصر المزيج التسويقي ,لذلك فان قرارات التسعير يجب إن تكون متكاملة مع قرارات العناصر الاخري في المزيج التسويقي. وحيث إن السعر هو احد خواص السلعة, جنبا إلي جنب مع خواص أخري مثل النوعية, والخدمة.

إن أفضل طريقة للتعامل مع تعقيدات التسعير الدولي هي دراسة المواقف التسعيرية والقرارات التي تواجهها الشركة في التسويق الدولي كما يلي:

**أولا: العوامل المهمة في التسعير الدولي:

من المهم معرفة طبيعة هيكل السعر لذلك نحتاج إلي معرفة العوامل الأساسية التي تؤثر علي وضع سياسة التسعير الدولية , واهم العوامل هي:

1 -التكاليف

2 -سلوك المنافسين

3 -ظروف السوق (الطلب أو القيمة)

4 -التشريعات والقوانين

5 -عناصر المزيج التسويقي الاخري

6 -مستوي التكنولوجيا.

**ثانيا: علاقة الأسعار التصديرية بالأسعار المحلية:

عندما تلتزم الشركة بالتصدير بشكل منتظم ومستمر , فهي تهدف إلي الربح طويل الأجل وتحقيق مكانة تنافسية في السوق, فالشركة التي تلزم نفسها بالتسويق الدولي ستواجه عدد من الأسئلة, وخاصة العلاقة بين الأسعار التصديرية والأسعار المحلية كالتالي:

أ-سعر التصدير اقل من السعر المحلي: ومن أهم الأسباب التي تدعم هذه السياسة مايلي:

1 -إن المنتجات يمكن لا تكون معروفة في الأسواق الخارجية مما هي عليه في الأسواق المحلية.

2 -المنافسة الخارجية قد تفرض خفض الأسعار.

3 -الاعتقاد بان زيادة الإنتاج تساعد علي تخفيض التكاليف الإنتاجية , أي عرض المنتجات بأسعار متدنية في الأسواق الخارجية.

ب-أسعار التصدير توازي أسعار السوق المحلي:

إن سياسة تحويل السعر المحلي إلي السوق الخارجي يتطلب إجراءات خاصة"بالمنتج أو الشركة التي تتعامل بالتصدير لأول مرة. ويجب علي الشركة التنبه لانخفاض الأسعار والمنافسة وأخذها بعين الاعتبار ,لان أسعار التصدير هي نفسها الأسعار المحلية علي أساس إن الأهداف متشابهة. إلا انه يجب إن ندرك بان أهداف الشركة وظروف السوق لا تكون نفس الشئ عبر الأسواق المتعامل معها."

ج- أسعار التصدير اعلي من أسعار السوق المحلية:

من احدي الأسباب التي يتكرر تقدمها في تفضيل هذه السياسة زيادة التكاليف الأولية لإعداد الشركة للدخول في حقل التصدير. حيث يحتمل إن تكون تكاليف البيع في الأسواق الخارجية اعلي من الأسواق المحلية بسبب تعقيد الإجراءات, صعوبات في الضمان, اختلاف الجمارك التجارية, اختلاف الإجراءات القانونية وأذواق العملاء في السوق الدولية.

د- التفاوت السعري: هناك ظروف مكملة لاختلاف الأسعار بين الأسواق الخارجية أهمها:

1 -اختلاف مرونات الطلب.

2 -الانقسام الواضح للأسواق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت