2 -مراعاة عادات وتقاليد المفاوضين.
3 -تطوير المهارات اللغوية.
4 -تحديد درجة حدود السلطة.
5 -التحلي بالصبر.
6 -أخلاقيات التفاوض.
7 -حسن الإصغاء والتدبر للتفاوض بكفاءة.
8 -الاستعداد للمفاوضة.
9 -معاني بنود الاتفاقية.
إن استراتيجيات الاتصال التسويقي الدولي تعتمد علي عدة خطوات وهي كما يلي:
أولا: تقييم فرص الاتصال التسويقي.
ثانيا: تحليل موارد الاتصال التسويقي.
ثالثا: تحديد أهداف الاتصال التسويقي.
رابعا: تطوير أو تقييم البدائل الإستراتيجية.
خامسا: تحديد مهام الاتصال التسويقي.
-فالوسائل التي يستخدمه المسوق الدولي لبناء الاستراتيجيات وبرامج الاتصال تسمي"بالمزيج الترويجي".
** المزيج الترويجي يتكون من:
1 -الإعلان.
2 -البيع الشخصي.
3 -الدعاية.
4 -تنشيط البيع.
** طرق وبدائل الترويج:
ومن الأشكال الرئيسة المختلفة للترويج الدولي:
أ) البيع الشخصي:
إن أي عملية تسويق دولية لا تتحقق إلا من خلال الأفراد تلعب الأمور الشخصية دورا في التسويق من نجاح أو فشل. وان من أهم الوظائف الأساسية للمسوقين في الأسواق الدولية هي:
1 -انجاز نشاط البيع الفعلي , أي توصيل المعلومات للعملاء والحصول علي طلبياتهم.
2 -جمع المعلومات وتوصيلها للشركة التي تفيد في تخطيط الإعلان والبرامج الترويجية.
3 -إقامة العلاقات مع العملاء.
ويعد البيع الشخصي من أهم الأدوات الترويجية وتزداد أهميته علي المستوي الدولي, وعادة يأخذ النصيب الأكبر من الميزانية للأسباب التالية:
1 -القيود المفروضة علي الإعلان , ومدي توفر الوسيلة الإعلانية.
2 -انخفاض الأجور في كثير من الدول يسمح للشركة بتعيين عدد كبير من رجال البيع.
ب) وسائل تنشيط البيع:
وفيه تتوفر للمسوق الدولي تشكيلة واسعة من النشاطات كوسائل تنشيط البيع. ومن أهم الوسائل المتاحة مايلي:
1 -الكتالوجات الأجنبية: وتكون فيه جميع المعلومات المطلوبة من (الأحجام-الأشكال-الألوان-كميات التعبئة-التغليف- زمن الشحن- ... شروط التسليم والدفع) . ومن أهم أهداف الكتالوج الأجنبي مايلي:
* خلق الاهتمام وجذب انتباه القراء عن طريق استخدام الألوان, والطباعة الجيدة.
* إيضاح وتصوير شخصية المنتج أو المصدر.
* نقل سمعة وشهرة المنتج أو المسوق الدولي في أسواق العالم.