مع داود وسليمان عليهما السلام
مثالٌ عمليٌّ للأوابين الشاكرينَ
ٹ ٹ چ ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ? ? ہ ہہ ہ ھ ھ ھھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? چ سبأ: 10 - 14
لهذه الآيات صلة جلية بمحور السورة الكريمة وسياقها العام والذي يدور حول قضية البعث، فقدرة الله تعالى لا تحدُّها حدودٌ، والكون مشحونٌ بعجائب الآيات.
فالجبل الأشمُّ ينبض بالروح وتسري فيه الحياة ويخشع ويتصدع من خشية الله ويتجاوب مع نبي الله داود فيردد معه.
والطير مع وحشتها ونفورها تترنم في ألفةٍ ووئام وأُنس وانسجامٍ.
والحديد مع صلابته يلين بين يديه - عليه السلام - كالشمع أو العجين.
والريح تطير بسليمان - عليه السلام - وجنده وعتاده فتنقلهم من مكان إلى مكان.
والجن مع نفوره وتمرده يذعن خاضعا وينقاد مستسلما في خدمة سليمان.
والنحاسُ وهو معدنٌ جامدٌ يذوبُ نعمةً وكرامةً وآيةً لهذا النبيِّ الملك.
كل هذه الأمور الخارقة ألا تدل على إمكانية البعث؟
أليس القادر على هذه الآيات قادر على أن يحيي الأموات؟
أليس من منح داود وسليمان هذه الفضائل والمكرمات بقادرٍ على أن يبعث عباده ليجزل لهم المثوبات ويغدق عليهم الجوائز والهبات؟
قال أبو حيان:"مناسبة قصة داود وسليمان، عليهما السلام، لما قبلها، هي أن أولئك الكفار أنكروا البعث لاستحالته عندهم، فأخبروا بوقوع ما هو مستحيل في العادة مما لا يمكنهم إنكاره، إذ طفحت ببعضه أخبارهم وشعراؤهم على ما يأتي ذكره، إن شاء الله، من تأويب"