-نزلت لتكون حجة ساطعة تشهد بصدق النبي - صلى الله عليه وسلم -.
-نزلت لتقرر الإيمان بالبعث وتبين الحكمة منه.
-كان نزولُها تسليةً وتسريةً وتثبيتًا لقلبِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
-جاءت بتقريرِ معنى الشكرِ لله تعالى وجزاء الشاكرين، مع التحذير من عاقبة الكافرين بأنعم الله.
عددُ آيها: خمسون وخمس آيات في الشامي، و خمسون وأربع في عدد الباقين.
وكلمُها: ثمانِي مئة وثلاث وثمانون كلمة.
وحروفها: ثلاثة آلاف وخمس مئة واثنا عشر حرفا.
اختلافها: {عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ} [سبأ: 15] ، عدَّها الشاميُّ ولم يعُدّها الباقون. [1]
تدور آياتُ السورة الكريمة حول قضيةٍ أساسيةٍ وحقيقةٍ إيمانيةٍ: إنها قضية البعث، الذي قرَّره القرآن، وأثبته بالحجة والبرهان المادي والعقلي.
وعن ذلك يقول صاحب الظلال:"موضوعات هذه السورة المكية هي موضوعات العقيدة الرئيسية: توحيد الله، والإيمان بالوحي، والاعتقاد بالبعث، وإلى جوارها تصحيح بعض القيم الأساسية المتعلقة بموضوعات العقيدة الرئيسية، وبيان أن الإيمان والعمل الصالح لا الأموال ولا الأولاد هما قوام الحكم والجزاء عند الله، وأنه ما من قوة تعصم من بطش الله، وما من شفاعة عنده إلا بإذنه."
والتركيز الأكبر في السورة على قضية البعث والجزاء؛ وعلى إحاطة علم الله وشموله ولطفه، وتتكرر الإشارة في السورة إلى هاتين القضيتين المترابطتين بطرقٍ منوَّعة، وأساليب شتى؛ وتظلل جوَّ السورة كله من البدء إلى النهاية.
(1) - يراجع: كتاب البيان في عد آي القرآن لأبي عمرو الداني الأندلسي ص 209، وكتاب"أقوى العدد في معرفة العدد"لعلم الدين السخاوي"، جمال القراء وكمال الإقراء 1/ 212 وفنون الأفنان في علوم القرآن لابن الجوزي ص 300."
1.المناسبة بين اسم السورة ومحورها.