فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 64

ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ سبأ: 43 - 45

بعد التذكير بهذا المشهد المهيب والموقف العصيب بين يدي علام الغيوب، تذكر هذه الآيات بسجلِّ المشركين الحافل بالصفحات المظلمة والجرائم المنكرة، فتبين ما كانوا عليه في الدنيا من تكذيب وإعراض وجحود وعناد وصدود وافتراء، وعداءٍ لدعوة الحقِّ التي جاءتهم وتشكيك في الكتاب الذي جاءهم.

وكان الأولى بهم أن يقبلوا على هذه الدعوة ويناصروها ويؤازروها فهي شرفٌ لهم؟ كان عليهم أن يعتبروا ممن سبقهم على طريق الضلال من الأمم الغابرة الذين ما أغنى عنهم ما حازوه من الخيرات وما بلغوه من التمكين؟ فأين هم منهم؟ ولم يبلغوا معشار ما بلغوا!

أعرضوا عن آيات الله تعالى مع جلائها، وافتروا على الله الكذب، ونالوا من نبيه - صلى الله عليه وسلم - وكذبوا بوعيده، واختلقوا الأباطيل، ورفعوا شعار التقليد الأعمى لما كان عليه الآباءُ والأجدادُ، ليصدوا الناسَ عن دعوة الحقِّ.

چ? ? ? ہ ... ہہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے چ فكان أحرى بهم أن يقبلوا على هذا الكتاب وأن يتمسكوا به ويتشبثوا بهذا النذير الذي جاءهم بخيري الدنيا والآخرة، بدلًا من التكذيب والافتراء الذي لا أصل له.

چ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ من الأمم السالفة والقرون الغابرة، فما بلغ كفارُ قريش من الرفاهية والترف معشار ما بلغت تلك الأمم التي آتاها الله نعمًا وفيرة ومكَّن لهم ما لم يمكِّنْ لغيرهم، فما أغنت عنهم النعم حين كذبوا رسلَ الله چ ? ? ? ? چ فانظر كيف كان عذابي لهم وإنكاري عليهم.

-إعراض المشركين عن آيات الله وصدودهم عنها، واختلاقهم الأكاذيب المتناقضة ونسجهم الافتراءات المتضاربة للصدِّ عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت