يحسبون أنهم يفوتوننا بأنفسهم (? ? ? ?) أي في جهنم، تحضرهم الزبانية فيها.
ونحو ذلك قوله تعالى چ ک ک ... ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? چ الانفطار: 14 - 16
تقديرٌ لهذا المعنى وتمهيدٌ للدعوة إلى الإنفاق في وجوه الخير (? ? ? ? ? ) : ما أنفقتم من نفقة واجبة أو مستحبة في أي باب من أبواب الخير فإن الله تعالى يخلف على المنفق، (? ? ... ?) فاطلبوا الرزق منه والتمسوا أسبابه وأنفقوا ينفق عليكم، ومصداق هذا قوله تعالى چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ... ژ ڑ ڑک ک ک ک گگ گ گ ? ? چ البقرة: 261
-المال ليس قيمة في ذاته، وليس عصمة ووقاية لصاحبه، وليس دليلا على قربه من الخالق الرازق عز وجل، وليس برهانًا على نجاته في الآخرة.
-الترف من عوامل الصدود والإعراض عن الحق ومن معاول هدم الأمم وإبادة الشعوب.
-من أحوال المترفين: الركون إلى الدنيا وملذاتها والصدود عن الحق، والاغترار بالأماني الكاذبة، والاعتزاز بالمال والولد.
-الرزق بتقدير وتدبير من الله عز وجل إن شاء بسطه وإن شاء ضيقه، وليست الأموال والأولاد هي التي تقرب إلى الله وتدني منه، إلا لمن آمن وعمل صالحًا وجعل المال والولد وسيلة لرضا الله تعالى.
-الحث على البذل والإنفاق قال تعالى چ ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? چ، وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ) ، وَقَالَ: (يَدُ اللَّهِ مَلأَى لَا تَغِيضُهَا نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ