يدعوه إلى ضده، فاللّه تعالى جعله امتحانا، يمتحن به عباده، ويظهر الخبيث من الطيب." [1] "
چ ? ? ? ... ? ? چ: يحفظ العباد، ويحصى عليهم أعمالهم، فيجازيهم بها.
-بعد أن بين تعالى أن الحكمة من قيام الساعة جزاء المؤمنين ومجازاة الكافرين وذكر مثالا لجزاء المؤمنين الشاكرين في الدنيا، ذكر مثالا لمجازاة الكافرين في الدنيا، فالجزاء الدنيوي تمهيدٌ وبرهان ودليلٌ وعنوانٌ على الجزاء الأخروي.
-سيقت قصة سبأ لتكون عبرةً وعظةً وحجةً على كفارِ قريشٍ الذين أنكروا البعث وكذبوا بالنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وأعرضوا عما بين أيديهم وما خلفهم من الآيات.
-أقبل قوم سبأ على المائدة الربانية ولكنهم تغافلوا عن شكرها، فقابلوا النعم بالجحود والنكران، والآيات والعبر بالغفلة والنسيان، فكان جزاؤهم الشقاء والحرمان.
-دلَّ قوله تعالىچ ? ? ? ? چ: على عدله سبحانه في حكمه وسنته في مجازاة كل كفور، ومن هنا تتجلى حكمة البعثِ لإقامة موازين القسطِ وردِّ الحقوق لأصحابها والانتصاف للمظلومين.
-في قصة سبأ درسٌ للأمم الآمنة المطمئنة أن تعبد الله وتشكره على نعمه وتوظفها في طاعة الله تعالى.
-كم من أُناسٍ تحولت نعمتهم بكفرهم وفسادهم إلى نقمة وعذاب، وكم من أمة شقيت من حيث ترتجي وتأمل وقد قيل:
إذا كنتَ في نعمةٍ فارعَهَا ... فإن المعاصي تزيلُ النعم
و داوِمْ عليها بشُكْرِ الإلهِ ... فشكرُ الإلهِ يُزيلُ النِّقَم
-* اقترن ذكر"الصبار الشكور"بهذه الصيغة الدالة على المبالغة في أربع مواضع هي:
* قوله تعالى چ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ إبراهيم: 5
* وقوله تعالى چ چ چ ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ... ک ک ... ک چ لقمان: 31
(1) - تيسير الكريم الرحمن للسعدي ص 677