فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 64

سَبَأٍ مَا هُوَ أَرَجُلٌ أَمْ امْرَأَةٌ أَمْ أَرْضٌ؟ فَقَالَ: (بَلْ هُوَ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً فَسَكَنَ الْيَمَنَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ وَبِالشَّامِ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ، فَأَمَّا الْيَمَانِيُّونَ فَمَذْحِجٌ وَكِنْدَةُ وَالْأَزْدُ وَالْأَشْعَرِيُّونَ وَأَنْمَارٌ وَحِمْيَرُ عَرَبًا كُلَّهَا، وَأَمَّا الشَّامِيَّةُ فَلَخْمٌ وَجُذَامُ وَعَامِلَةُ وَغَسَّانُ) . [1]

ضحايا إبليس!

ٹ ٹ چ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? چ سبأ: 20 - 21

تأتي هذه الآيةُ الكريمة تعقيبا على قصة سبأ واستخلاصا لبعض دلائلها وعبرها، فتبين قيمة الإيمان باليوم الأخر وأثره في وقاية الإنسان من مكائد الشيطان وعصمته من فتنته، وكيف وقع قوم سبأ في مصائد الشيطان فصدق عليهم ظنُّه: لما أعرضوا عن شكر النعم ونسوا المنعم بل وجحدوا النعم، وأخلدوا إلى الترف، وتنافسوا في المتع والملذات، فوقعوا في حبائل الشيطان وانقادوا لوساوسه، فصدق عليهم قوله كما أخبر رب العزة چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک کک ک گ گ گ گ چ الأعراف: 16 - 17.

چ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? چ الإسراء: 62

(?) : تركوا له الذمام وأذعنوا له وساروا في ركابه.

(? ? ? ?) : ممن عصمهم الله من وساوسه ونجّاهم من إغوائه.

(? ? ? ? ? ?) : ما كان له أن يصل إلى بني آدم، لولا أن الله تعالى قدّر ذلك فتنة وابتلاء للناس، فلم يقهرهم إبليس على الكفر وإنما كان منه الدعاء والتزيين، والسلطان: القوة وقيل الحجة أي لم تكن له حجة يبينها لهم، ولا برهان يقيمه عليهم، وإنما اتبعوه بأهوائهم الجامحة، وتقليدهم الأعمى، لا عن حجة ودليل.

(? ? ? ? ? ? ? ? ? ) :"أي: ليقوم سوقُ الامتحان، ويعلمَ به الصادقُ من الكاذبِ، ويعرف من كان إيمانه صحيحا، يثبت عند الامتحان والاختبار، وإلقاء الشبه الشيطانية، ممن إيمانه غير ثابت، يتزلزل بأدنى شبهة، ويزول بأقل داع"

(1) - الحديث رواه الإمام أحمد في المسند (1/ 316) وإسناده حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت