فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 64

وعدُ اللهِ آتٍ.

من سوء أدب الكفار وفرط جهلهم وشدة تعنتهم ولجاجهم: سؤالهم سؤال استبعاد وإنكار عن وقت مجيء هذا الوعد الحق فيقولون (? ? ? ? ? ... ? ?) ؟

ولكن: أيُّ تلازمٍ بين معرفةِ ساعةِ هذا الوعدِ الحقِّ، وبين التصديق بها حتى يربطون هذه بتلك؟ أليس هذا دليل على جهلهم وسفههم.

وتأتي الإجابة الحاسمة: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ: فالذي قدره وحدَّده هو الله عز وجل، وإذا حلَّ بكم فلا مفرَّ منه ولا سبيل إلى تأخيره وتأجيله كما لا يمكن تقديمه.

عاقبة التكذيب

چ? ? ? ... ? ? ? ? چ: إنه منطق الكفر الذي تأصل فيهم وتغلغل في أعماقهم، فاندفعوا إلى التكذيب الذي لا مبرر له إلا سحائبُ الجحودِ المعتمة، وحُجُبُ الإنكارِ الكثيفة التي ظللتهم وجللتهم، فلا تنجلي عنهم ولا تنقشع إلا بالمواجهة الواقعية والمعاينة الحسية.

مراجعاتٌ

چ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ دعوا السؤال عن وقت الساعة، فإنها آتيةٌ لا محالة، وتأملوا في هذا المصير الذي ينتظركم إن متم على ظلمكم وإعراضكم.

چ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ حوارات صريحة وحقيقية بين الأتباع والمتبوعين، بين المستكبرين والمستضعفين، حوارات حقيقية لا يتبادلون فيها المجاملات والابتسامات، بل يتراشقون الملامة والعتاب، حوارات واقعية لا شكلية تدور حول المصير المحتوم.

يبدأُ المستضعفون بالكلامِ الصَّريحِ بعد أن سقط ذلك الحاجز الذي كان يفصل بين الفريقين، وتلاشت تلك الهيبة التي كانت تمنع المستضعفين من مراجعة الكبراء فكلُّهم في المذلة والهوان سواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت