الترف والمترفون
چ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ... ک گ گ گ ... گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ? ? ہ ہ ہ ... ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? چ سبأ: 32 - 39
يخبر تعالى عن أحوال الأمم الماضية المكذبة للرسل، أنها كحال هؤلاء المكذبين، وأن الترف من أسباب الصدود والاستكبار عن الحق، وأنه سبحانه ما أرسل رسولا في قرية من القرى، إلا كفر به مترفوها، وأبطرتهم نعمتهم وفخروا بها، وفي هذا تسليةٌ للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وتثبيت له، وبيانٌ لما للترف من آثارٍ سلبيةٍ، من أخطرها أنه سببٌ للصدود عن الحق وإنكار البعثِ والجزاءِ، مع جلاء الآياتِ والبراهين.
المال ليس قيمةً في ذاته، وليس عصمة ووقاية لصاحبه، وليس دليلا على قربه من الخالق الرازق عز وجل، وليس برهانًا على نجاته في الآخرة بل الترف من عوامل الصدود والإعراض عن الحق ومن معاول هدم الأمم وإبادة الشعوب فعادة المترفين في كل العصور: الركون إلى الدنيا وملذاتها والصدود عن الحق وإعلان الحرب على أهله، والاغترار بالأماني الكاذبة والظنون المبنية على الوهم والخيال، والاعتزاز بالمال والولد والتفاخر بذلك.
وهم مع الرفاهية التي يعيشونها والنعم التي يرفلون في أثوابها جفاةُ المشاعر غلاظ القلوب.
قال تعالى چ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ... ک گ گ گ ... چ.
سارعوا إلى الكفر وأعلنوا الحرب على دعاة الحق واستبعدوا العذاب متعللين بكثرة المال والولد.