فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 64

تنزيه وتقديس لله تعالى مع تعجب وتبرؤٍ من صنيع المشركين، إذ كيف يعبدوننا وأنت مالكُنا ومدبِّر أمورنا! ونحن ما دعوناهم لعبادتنا، بل فعلوا ذلك استجابةً وطاعةً لشياطين الجن الذين وسوسوا وزينوا لهم ذلك. [1]

وهنا يلتفت الخطاب إلى هذا الحشد العظيم چ? ? ? ? ? ? ? ? چ خاب رجاؤكم وانقطع أملكم وضلَّ سعيكم، فلا يملك بعضكم لبعض نفعًا وضرًا؛ إذ كانوا يعبدون الجن رغبة ورهبة، وكان الجن يستمتعون بعبادة المشركين لهم كما قال سبحانه چ ژ ژ ڑ ڑ ک ک کک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ںں ? ? ? ? ? ? ہ ہ ہہ ھ ... ھ ھ ھ ے چ [الأنعام: 128]

چ? ? ? ? ? ? چ چ ... چ چ چ أمرٌ لا سبيل إلى التفلُّتِ منه، أمرٌ يحملُ معنى الإهانة والتوبيخ، وسهامَ التقريع، كما قال سبحانه چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ... ? ? ? ? ? ? ... ? ? چ [الطور: 13 - 16]

-يشهد يوم القيامة مواجهاتٍ حاسمةٍ ومساجلاتٍ مباشرة بين الأتباع والمتبوعين وبين المشركين ومن أشركوهم مع الله.

-تقدس الملائكةُ ربهم وتنزهه عن شرك المشركين، ويَبْرَؤون ممن عبدوهم من دون الله.

-لا تبقى للمشركين حجةٌ يتعللون بها بل يستيقنون من ضلالهم ويعاينون العذاب الذي طالما استبعدوه وكذبوا به.

عودٌ إلى حال المشركين في الدنيا

(1) - الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 14/ 271

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت