? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? چ المائدة: 118 - 120
وقال تعالى چ ? ? ? ? ? پ پ پ ... پ? ? ? ? ... ? ? ? چ الأنعام: 1
فتعذيبُ العصاة وإثابة الطائعين نعمةٌ عظيمةٌ تستوجبُ الحمد.
* قال السيوطي في وجه مناسبة سورة سبأ لما قبلها:"ظهر لي في وجه اتصالها بما قبلها أن تلك لما ختمت ب چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ، افتتحت هذه بأن له ما في السموات وما في الأرض وهذا الوصف لائق بذلك الحكم، فإن الملك العام، والقدرة التامة، يقتضيان ذلك." [1] .
* في السورتين الكريمتين دفاعٌ ونصرةٌ للحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، أما الأحزاب: ففيها دفاعٌ عنه من أراجيف المنافقين، وأما سبأ: ففيها دفاع عنه من دعاوى وافتراءات المشركين.
تتناسبُ مقاطع السورة الكريمة مع المحور العام لها؛ إذ تتصلُ جميعُ مقاطعها بقضية البعث والجزاء، كما سيأتي تفصيل ذلك إن شاء الله.
مقاطع السورة كما بيَّنا تنتظمُ في سلكٍ واحدٍ وتدورُ في فلَكٍ واحد، وهو تقريرُ أمرِ البعث والجزاء، ولسوف يتجلى ذلك من خلال تأملاتنا في هذه السورة الكريمة، وتفسير كلِّ مقطع على حدةٍ.
لما دارت السورةُ حول تقرير قضية البعث والجزاء: استُهِلَّت بحمد الله تعالى على نِعَمِهِ في الدارين فهو تعالى المحمود فيهما قال تعالى في مطلع السورة {? ? ? } .
ونظير هذا قوله تعالى چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? چ [الزمر: 74] وقوله تعالى چ ژ ژ ڑ ڑ ک ک کک گ گ
(1) - تناسق الدرر في تناسب السور للسيوطي ص 74، 75.