وقوله: چ ? ? ... ? ? ? چ أي: كانوا في الدنيا في شك وريبة، فلهذا لم يتقبل منهم الإيمان عند معاينة العذاب.
-الدعوة إلى التفكر والنظر في رَوِيَّةٍ وهدوءٍ، وإخلاصٍ وتجردٍ بهدف الوصول إلى الحقيقة والتسليم بها.
-تضمنت الآية الكريمةُ الأصولَ الثلاثةَ، فقوله تعالى: {? ? ?} إشارة إلى التوحيد وقوله: {? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?} إشارة إلى الرسالة وقوله: {? ? ? ?} إشارة إلى اليوم الآخر. [1]
-الداعية يرتقب الأجر من الله تعالى على دعوته ويراقب الله تعالى في أداء هذه الرسالة الخالدة.
-الهداية تأتي في لحظة واحدة، فإذا القلب وقد تلقفها، وإذا النفس في طرب ونشوةٍ لا توصف، وقذائف الحق لا تسري إلا للقلوب التي تتلهف عليها وتتشوق إليها.
-الباطلُ على مَرِّ الأيام لا يزيد إلا زهوقًا، والحقُّ على مَرِّ الأيام لا يزداد إلا قوةً وظهورًا.
-طريق الهداية هو الوحي، فلا هداية إلا من هذا الطريق مهما كانت سعة الإدراك وصفاء الأذهان وجلاء الأفهام، كما قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى ... فأكثرُ ما يجني عليه اجتهادُهُ
-تذكر أحوال الآخرة ومواقفها العظيمة ومشاهدها المهيبة مما يسلي الدعاة ويخفف عنهم ويهون عليهم ما يواجهونه من مصاعب وعقبات.
-بعد فوات الأوان يعترف الكفار ويقرون بالبعث! وأنى لهم أن يقبل إيمانهم وقد كفروا به من قبل، وألقوا الشبه والأباطيل ورموا من أخبر عنه بالظنون والأوهام.
-يحال بين الكافر وبين المتع والملذات والجاه والسلطان والأهل والخلان.
-الشك والارتياب في حقائق الدين يورث الحرمان كما ورد عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ:"چ ? ? ... ? ? ? چ، قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالشَّكَّ وَالرَّيْبَةَ، فَإِنَّهُ مَنْ مَاتَ عَلَى شَكٍّ بُعِثَ عَلَيْهِ، وَمَنْ مَاتَ عَلَى يَقِينٍ بُعِثَ عَلَيْهِ". [2] .
(1) - أفاد هذا المعنى الإمام الرازي في تفسيره 25/ 268
(2) - تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم - 10/ 3169 حديث 17914