الأدلة العقلية والمادية على البعث
ٹ ٹ چ ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ?چ چ چ چ ? ? ... ? ? ? چ [سبأ: 9] .
دعاهم الله تعالى إلى النظر والاعتبار فيما سبقهم وما حولهم من آياتٍ بيناتٍ، ثم توعدهم سبحانه بعذاب عاجل فقال {? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ?} ، فالأرض والسماء مسخرةٌ لأمره، خاضعة لسلطانه، ولو شاء الله تعالى لأمر الأرض فخسفت بهم، أو السماء فأسقطت عليهم كسفا، وأمطرتهم بالحجارة، أو رجمتهم بالشهب، ولكنه تعالى يمهلهم ويستدرجهم.
چ چ چ چ ? ? ... ? ? چ: إن فيما سبق ذكره والإشارة إليه لآية لكل عبد منيب مقبل على مولاه راجع إليه في كل أحواله، فهو تعالى قصده ووجهتُه ورجاؤه وغايته.
-البعث أمرٌ يقينيٌّ تقتضيه الحكمةُ الإلهية؛ لإقامة موازين العدل والإنصاف ونشر بساط الرحمةِ وظلالها، وصدق الله جلَّ وعلا إذ يقول چ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? چ [النجم: 31]
-علمُ الساعة أمرٌ غيبيٌّ، مما استأثر الله تعالى بعلمه، وهو تعالى لا يعزب عن علمه شيء مهما صغر ولطف، فما من صغيرةٍ ولا كبيرةٍ إلا وهي مسجَّلةٌ في اللوح المحفوظ الذي حوى كل ما كان وما يكون وما سيكون، وفي هذا ردٌّ على شبهات المشركين التي أثاروها حول البعث.
-كشفت الآيات عن موقف أعداء الإسلام من الحق وأساليبهم الملتوية في الصد عنه وتشكيكهم في قدرة الله تعالى وتثبيطهم للمؤمنين وبث روح الهزيمة فيهم، والسعي الدءوب إلى إبطاء مسيرة الدعوة، وإظهار المؤمنين بمظهر الضعيفِ العاجز عن الدفاع عن دينه والذَّبِّ عن عقيدته.
-لما ذكر موقف المنكرين للبعث الذي ينبثقُ عن جهلهم واتباعهم للهوى وتقليدهم لأساطين الكفر وأئمةِ الضلال، ذكر موقف أهل العلم: وهو التصديق والتسليم بأن هذا الوعد حق.