(4) ... (ولكن ليبلوكم في ما ءاتكم) بالمائدة.
(5) ... (ليبلوكم في ما ءاتكم) بالأنعام
(6) ... (في ما فعلن في انفسهم من معروف) بالبقرة.
(7) ... (وننشئكم في ما لا تعلمون) بالواقعة.
(8) ... (من شركاء في ما رزقناكم) بالروم.
(9) ... ، (10) (إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون) ، (أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفن) كلاهما بالزمر.
الثالث: موصول باتفاق وهو سوي ما ذكر من المواضع الأحد عشر كقوله تعالى: (فالله يحكم بينهم يوم القيمة فيما كانوا فيه يختلفون) ، و (فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف) و (ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه) وهذه المواضع الثلاثة وردت في سورة البقرة ونحو قوله تعالى: (قالوا فيم كنتم) بسورة النساء، و (فيم أنت من ذكريها) بالنازعات.
الفصل الرابع عشر: (أين مع ما)
والرسم فيها على ثلاثة أقسام:
الأول: جاء وصلها بالإجماع في موضعين هما:
(1) ... (فأينما تولوا فثم وجه الله) في سورة البقرة.
(2) ... (أينما وجهه لا يأت بخير) في سورة النحل.
الثاني: مختلف فيه وورد في ثلاثة مواضع وهي:
(1) ... (أين ما كنتم تعبدون من دون الله) في سورة الشعراء.
(2) ... (أين ما ثقفوا أخذوا) في سورة الأحزاب.
(3) ... (أين ما تكونوا يدرككم الموت) بالنساء.
الثالث: مقطوع بالإجماع سوى هذه المواضع الخمسة نحو قوله تعالى: (فاستبقوا الخيرات أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعا) بالبقرة (وهو معكم أين ما كنتم تدعون) بالأعراف، (أين ما كنتم تشركون) في سورة غافر، (أين ما كمنتم) في سورة الحديد، (أين ما كانوا) بالمجادلة.
الفصل الخامس عشر:
(إن الشرطية مكسورة الهمزة ساكنة النون مع لم الجازمة) وجاء رسمها على قسمين.
الأول: موصول اتفاقا وهو موضع واحد في قوله تعالى: (فإ لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنها أنزل بعلم الله) في سورة هود.
الثاني: سوى هذا الموضع السابق ذكره مقطوع بالإجماع حيث ورد في القرآن الكريم نحو قوله تعالى (فإن لم تفعلوا) في سورة البقرة، (لئن لم ينته المنافقون) في سورة الأحزاب، (فإن لم يستجيبوا لك) في سورة القصص.
الفصل السادس عشر: