(2) ... (فأعرض عن من تولى عن ذكرنا) في سورة النجم، وليس في القرآن غيرهما. ونص ابن الجزري عليهما إنما هو لبيان الواقع لا للاحتراز.
الفصل العشرون: ... (يوم مع هم)
الأول: مرفوع المحل وكتب بالقطع في موضعين:
(1) ... قوله تعالى: (يوم هم بارزون) في سورة غافر.
(2) ... (يوم هم على النار يفتنون) في سورة الذاريات.
الثاني: مجرور المحل، ورسم موصولا باتفاق حيث جاء في القرآن الكريم نحو قوله تعالى: (حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون) في سورة الطور، (حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون) في سورة المعارج.
الفصل الحادي والعشرون: ... (لام الجر مع مجرورها)
وجاء رسمها على قسمين:
الأول: مقطوع بالإجماع وذلك في أربعة مواضع:
(1) ... (مال هذا الكتاب لا يغادر) في سورة الكهف.
(2) ... (مال هذا الرسول يأكل الطعام) في سورة الفرقان،
(3) ... (فمال الذين كفروا قبلك مهطعين) في سورة المعارج.
(4) ... (فمال هؤلاء القوم) في سورة النساء.
الثاني: غير المواضع المذكورة موصول بلا خلاف نحو قوله تعالى: (ما للظالمين من حميم) في سورة غافر، (وما لأحد عنده من نعمة تجزي) في سورة الليل.
الفصل الثاني والعشرون:
(ولات حين) . ولم ترد إلا في سورة ص.
وقد اختلف فيها بين وصل التاء بالظرف بعدها وقطعها عنده فذهب الخليل وسيبويه والكسائي وأئمة النحو والقراءة على أن (ولات) كلمة و (حين) كلمة أخرى على أن لا نافية دخلت عليها التاء علامة على تأنيث الكلمة كما دخلت على رب وثم فتقول ربت، وثمت وحينئذ تكون التاء متصلة بلا - حكما، وذهب أبو عبيد القاسم بن سلام إلى الوصل- وقال والوقف عندي على لا والابتداء بتحين لأني نظرتها في مصحف الإمام (تحين) وقال وهذه التاء تزاد في حين فيقال هذا تحن، ثم اختلف القراء في الوقف عليها فالكسائي يقف بالهاء لأصالتها والباقون بالتاء تبعا للرسم، واجمعوا على أنه لا يجوز الوقف على لا والابتداء بتحين وأبو عبيد على العكس لاعتماده على ما رأى.
الفصل الثالث والعشرون: