فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 76

وفي الرم موضع هو (فانظر إلى ءاثر رحمت الله) .

وفي هود موضع هو (رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت)

وفي كاف أي مريم موضع هو:

(ذكر رحمت ربك عبده زكريا)

وفي البقرة موضع هو: (اولئك يرجون رحمت الله)

وخرج نحو: (لا تقنطوا من رحمة الله بالزمر) فانه بالتاء المربوطة.

(نعمت) وردت في أحد عشر موضعا في ثمان سور وبيانها كالآتي في البقرة موضع هو: (واذكروا نعمت الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة) .

وفي النحل ثلاثة مواضع هي: (وبنعمت الله هم يكفرون) ، (يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها) ، (واشكروا نعمت الله إن كنتم إياه تعبدون) وهي الأخيرات من السورة.

وفي إبراهيم موضعان هما: (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا) ، (وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها) وهما الأخيران من السورة وفي العقود موضع هو الثاني من السورة (يأيها الذين ءامنوا اذكروا نعمت الله عليكم إذ هم قوم)

وفي لقمان موضع هو: (ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمت الله) وفي فاطر موضع هو: (يأيها الناس اذكروا نعمت الله عليكم) .

وفي الطور موضع هو: (فما انت بنعمت ربك بكاهن)

وفي آل عمران موضع هو: (واذكروا نعمت الله عليكم إذا كنتم أعداء فألف بين قلوبكم) .

وما عدا ذلك فهو بالتاء المربوطة.

نحو: (ومن يبدل نعمة الله من بد ما جاءته بالبقرة، وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) ، (أفبنعمة الله يجحدون) الموضعان الأولان من النحل ... (وإذا قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم إذ أنجاكم) بإبراهيم ... (واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه) الأول بالعقود كل هذه بالتاء المربوطة.

(لعنت) وردت في موضعين:

في آل عمران موضع هو: (ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين)

وفي النور موضع هو: (والخامسة أن لعنت الله عليه إن كل من الكاذبين) وما عداهما فبالتاء المربوطة نحو (فلعنه الله على الكافرين) ، (أولئك عليهم لعنة الله) كلاهما بالبقرة.

(وامرأت) وردت في سبعة مواضع في أربع سور

وبيانها كالآتي، في يوسف موضعان هما: (وقال نسوة من المدينة امرأت العزيز) ، (قالت امرأت العزيز الن حصحص الحق)

وفي آل عمران موضع هو: (إذ قانت امرأت عمران رب إني)

وفي القصص موضع هو: (وقالت امرأت فرعون قرت عين لي ولك)

وفي التحريم ثلاثة مواضع هي: (ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط، وضرب الله مثلا للذين ءامنوا امرأت فرعون)

وقد قال الشيخ المتولي رحمه الله:

وامرأة مع زوجها قد ذكرت ... فهاؤها بالتاء رسما وردت

وما عدا ذلك مما لم يضف فهاؤه بالتاء المربوطة نحو (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا) بالنساء.

(معصيت) وردت في موضعين فقط هما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت