(ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصيت الرسول) و (فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصيت الرسول) كلاهما بقد سمع وليس في القرآن غيرهما.
(شجرت) وردت في موضع واحد في الدخان هو: (إن شجرت الزقوم طعام الأثيم) وماعداه فالتاء المربوطة نحو: (أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم) بالصافات.
(سنت) وردت في خسمة مواضع وبيانها كالآتي:
في فاطر ثلاثة مواضع هي: (فهل ينظرون إلا سنت الأولين فلن تجد لسنت الله تبديلا ولن تجد لسنت الله تحويلا)
وفي الأنفال: (إن يعودوا فقد مضت سنت الأولين)
وفي غافر: (سنت الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون)
وما عدا هذه الخمسة فبالتاء المربوطة نحو: (سنة من قد ارسلنا قبلك من رسلنا) بالإسراء، (سنة الله في الذين خلوا من قبل) في موضعين بالأحزاب، و (سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا) بالفتح.
(قرت) وردت في موضع واحد في القصص هو (قرت عين لي ولك) وما عداه فبالتاء المربوطة نحو (الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين) بالفرقان، و (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين) بالسجدة.
(جنت) وردت في موضع واحد في الواقعة هو: (فروح وريحان وجنت نعيم) وما عداه فبالتاء المربوطة نحو (قل أذلك خير أم جنة الخلد) بالفرقان، (واجعلني من ورثة جنة النعيم) بالشعراء.
(فطرت) وردت في الروم فقط (فطرت الله التي فطر الناس عليها) وليس غيرها.
(بقيت) وردت في هود فقط (بقيت الله خير لكم) ولا يوجد بقية مضاف غيرها وما عداه فبالتاء المربوطة وهو منون نح (فيه سكينة نم ربكم وبقية) بالبقرة.
و (ابنت) وردت في التحريم فقط (ومريم ابنت عمران) وليس في القرآن غيرها.
(وكلمت) وردت في الأعراف (وتمت كلمت ربك الحسنى) ولم تقرأ إلا بالأفراد فقط لكن اختلفت المصاحف في كتابتها فجاءت في بعضها بالتاء المفتوحة وهو الأشهر ولم يذكر ابن الجزري غيره وجاءت في البعض الآخر بالتاء المربوطة- فمن وجدها في مصحفه بالتاء المفتوحة وقف عليها بالتاء ونم وجدها بالتاء المربوطة وقف عليها بالهاء وذلك في متابعة المصاحف العثمانية. والله أعلم.
تتمة كل ما جاء في القرآن الكريم من هاء التأنيث مكتوبا بالتاء المربوطة فانه يوقف عليه بالهاء من غير خلاف، وما جاء منها بالتاء المفتوحة كرحمت وأخواتها فانه مختلف فيه بين القراء فبعضهم يقف عليه بالهاء وبعضهم يقف بالتاء لكن حفصا يقف عليه بالتاء من غير خلاف.
ومن ذلك الكلمات الستة االآتية - اللات، مرضات، ذات ولات حين، هيهات، يأبت. فقد رسمت كلها بالتاء المفتوحة ويوقف عليها لحفص بالتاء كرسمها.
أما (اللات) هي في قوله تعالى (أفرأيتم اللات) بسورة النجم.
وأما مرضات فمتعددة نحو (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله) . ومثل (الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله) كلاهما بالبقرة، (ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله) بالنساء، (تبتغي مرضات أزواجك) بالتحريم.