هو أبو عمرو الربيع بن حبيب البصري الفراهيدي، ثالث أئمة المذهب الإباضي، ولد في عمان ثم انتقل إلى البصرة فمكث هناك أغلب حياته وعاد في آخر عمره إلى عمان مسقط رأسه وتوفي فيها، وقبره في ولاية"لوى"التي فيها نسبة غير قليلة من السنة.
من شيوخه:
-أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي.
-ضمام بن السائب العماني.
-أبو نوح صالح الدهان.
من آثاره:
-المسند الصحيح.
-كتاب آثار الربيع.
هذا باختصار ما يقوله الإباضية عن الإمام الربيع، فماذا يقول العالم النهرير والشيخ الكبير فريد دهره ووحيد عصره سعد بن عبدالله بن عبدالعزيز الحميد .. اسمعوا أيها العقلاء:
"الربيع بن حبيب الفراهيدي شخصية لا وجود لها في التاريخ، ولم تلدها أرحام النساء، وإنما نسجها خيال الإباضية لنصرة باطلهم، فهم يزعمون أنه قاد الحركة الإباضية بالبصرة تعليقا وتنظيما، وأنه ثقة مرتضى تتلمذ عليه رجال من الشرق والغرب من العرب والبربر وأنه توفي سنة 170 هـ. ونحن بدورنا نسألهم فنقول أنى لكم هذا؟ ومن أين أخذتموه؟ أعطونا مرجعا من المراجع القديمة المعروفة قبل سنة 1000 للهجرة سواء كان ذلك المرجع لأهل السنة أو للإباضية أو للرافضة أو لليهود أو للنصارى أو لغيرهم، أما المراجع الحديثة كالأعلام للزركلي أو معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة أو نحوها فهي تؤكد على أن هذه الشخصية اختلقت مؤخرا، وهي إنما تلقت هذه المعلومات في إباضية هذا العصر. ومن تأمل كتب الرجال كطبقات ابن سعد والتاريخ الكبير للبخاري والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ونحوها من كتب التراجم يعلم علما يقينيا أنه ما من شخصية عرفت بعلم أو دعوة أو غيرها وبالأخص القرون الثلاثة الأولى إلا ونجد عنها خبرا ولو مجرد ذكر فكيف يمكن أن تعيش هذه"