في يوم 16/ 7/2000 م قام الشيخ"سعد الحميد"بنشر الردّ السابع عشر من سلسلة ردود سعد الحميّد على ردود الظافر. وقد نشر الموضوع في منتدى العقيدة بموقع أنا المسلم. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
فالأقسام - أو الأصناف - التسعة التي قدمت ذكر أمثلة منها هي التي وجدت أحاديث"مسند الربيع"لا تخرج عنها.
هذا بالإضافة لآثار عن بعض الصحابة والتابعين وتعليقات عقب الأحاديث تبين حقيقة هذا"المسند"وما ألحق به.
فمن ذلك قول الربيع (835) : «بلغني عن أبي مسعود، عن عثمان بن عبدالرحمن المدني، عن أبي إسحاق والشعبي قال: كان علي بن أبي طالب يقول في تمجيد الله عز وجل: الحي القائم، الواحد الدائم، فكَّاك المقادم، ورزاق البهائم، القائم بغير منصبة، الدائم بغير غاية، الخالق بغير كلفة، فأعرف العباد به الذي بالحدود لا يصفه، ولا بما يوجد في الخلق يتوهمه، لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار )) .
فمن الذي بلّغ الربيع هذا عن أبي مسعود؟ ومن أبو مسعود؟ وأما عثمان بن عبدالرحمن المدني فمتروك، ورماه ابن معين بالكذب كما في"تهذيب الكمال" (19/ 426) .
وقوله (836) : «وأخبرنا أبان؛ قال: حدثنا يحيى بن إسماعيل، عن الحارث الهمداني قال: بلغ عليًّا أن قومًا من أهل عسكره شبهوا الله وأفرطوا، قال: فخطب علي الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس! اتقوا هذه العارقة، فقالوا: يا أمير المؤمنين! وما العارقة؟ قال: الذين يشبهون الله بأنفسهم، فقالوا: وكيف يشبهون الله بأنفسهم؟ قال: يضاهئون بذلك قول الذين كفروا من أهل الكتاب؛ إذ