وها نحن بانتظار سندك الذهبي الذي تفتخر به، مع ترجمة لكل راوٍ بما يفيد توثيقه وضبطه.
وإياك أن تتهرب وتلوي الفكرة وتنتقل إلى موضوع آخر، أو تقول إننا نتناقش في مسند الإمام الربيع فما بال مسند الإمام أحمد وسند ابنه عبدالله؟! وإن كان بعض سفهاء الأحلام من صغار الطلبة عندكم ربما يقولون ذلك إرادة لنُصرة شيخهم وهربًا من المواجهة.
وإلى لقاء مع بقية مقال الشيخ سعد الثاني عشر بعون الله تعالى.
الظافر بنصر الله سبحانه.