فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 205

في يوم 30/ 5/2000 م قام المدعو"الصارم المسلول"بنشر الردّ الخامس من سلسلة ردود سعد الحميّد على ردود الظافر. وقد نشر الموضوع في المنتدى الإسلامي لمنتدى أنا المسلم. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه، وبعد:

فقد ذكرت في مقالي السابق عددًا من الإيرادات التي تدل على أن أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة شخصية مجهولة، لا كما يصوره كتاب الإباضية وعلماؤهم؛ من وصفه بأوصاف تدل على مكانته، وشهرته، وقيادته للحركة الإباضية بعد جابر بن زيد.

ومع ما سبق أضيف هنا ثلاثة أمور- وقد يكون هناك أكثر مما ذكرت-.

الأمر الأول: يذكر الإباضية في كتبهم مبالغة أبي عبيدة في السرية، إلا أنه «رغم هذا التنظيم وهذه السرية ما كان ليسلم أبو عبيدة من أن يقع في فخ المكائد التي تحبك له. فقد وقع أبو عبيدة في قبضة الدولة الأموية التي وكلت أمر البصرة لذلك الطاغية الحجاج ابن يوسف الثقفي الذي نفى جابر بن زيد إلى عمان، ثم سجن أبا عبيدة وضمامًا وكثيرًا ممن معهما من أهل الاستقامة» اهـ. من"حملة العلم إلى المغرب" (ص 9) لسيف بن أحمد البوسعيدي الإباضي، وأحال على كتاب"أبو حمزة الشاري" (ص 76) .

ونقل البوسعيدي (ص 9 - 10) أيضًا عن الدرجيني أنه قال في"الطبقات" (2/ 247) : «بلغنا عن ضمام حين سجنه الحجاج هو وأبو عبيدة قال: أدخلنا في سجن، قال: فلم يكن يوصل إلينا ولا يدخل علينا حديدة ولا جلم، قال: وإنما كنا نقص شواربنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت