في يوم 9/ 7/2000 م قام المدعو"أبو ناصر"بنشر الردّ الخامس عشر من سلسلة ردود سعد الحميّد على ردود الظافر. وقد نشر الموضوع في سبلة الدين بسبلة العرب. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
فقد فرغت من التمثيل لأحاديث القسم الثاني من أقسام الأحاديث في"مسند الربيع بن حبيب"، وهي الأحاديث التي لم أجد لها أصلًا في غير هذا"المسند".
3 -وأما القسم الثالث من أقسام الأحاديث في"مسند الربيع": فهي أحاديث منكرة باطلة أعلّها أهل العلم، وبيّنوا أن ليس لها أصل صحيح، وتوجد في هذا"المسند"بأسانيد يدّعون فيها أعلى درجات الصحة.
ومن أمثلة ذلك:
الحديث رقم (18) الذي يقول فيه الربيع بن حبيب: «حدثني أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( اطلبوا العلم ولو بالصين ) ))) .
فالحديث بهذا الإسناد صحيح عند الإباضية، لا بل أصح من أحاديث البخاري ومسلم، وجهل أئمة الحديث هذا الإسناد الصحيح ولم يعرفوا الحديث إلا من ذاك الإسناد الهالك!
وهو ما أخرجه العقيلي في"الضعفاء" (2/ 230) ، وابن حبان في"المجروحين" (1/ 382) ، وابن عدي في"الكامل" (4/ 118) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (2/ 253 - 254 رقم 1663) ، وابن عبدالبر في"جامع بيان العلم"برقم (20 و 21 و 22) ، والخطيب في"تاريخ بغداد" (9/ 364) ، وفي"الرحلة" (ص 72 - 76) ، وابن الجوزي في"الموضوعات" (1/ 347 - 348) ، جميعهم من طريق أبي عاتكة