فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 205

بتاريخ 16/ 7/2000 م نشر الظافر رده السابع من سلسلة ردوده المعنونة بـ"وجهًا لوجه مع سعد الحميّد". وقد نشر الموضوع في منتدى العقيدة في موقع أنا المسلم. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:

إخوتي الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في هذا المقال نستكمل الرد على المقال الثاني عشر للشيخ سعد الحميد،

يقول سعد الحميد:

"إن قبول هذا السقط في طبقات إسناد الكتاب يعني إلغاء أهمية الإسناد، فبإمكان من هبّ ودبّ أن يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا ينكر عليه إذًا".

صحيح لو كان الأمر كما وصفت أنت، أما الوصف الصحيح للقضية فمختلفة تمامًا وقد فصلتها لك.

يقول الشيخ سعد:

"جـ - سند الكتاب من مؤلِّفه الربيع بن حبيب، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو الصحابي."

وهذه في الغالب تتكون من الربيع، عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، عن جابر بن زيد، عن الصحابي.

أما جابر بن زيد، فإمام بلا منازعة"."

وإباضي أيضًا رغم أُنوف من أبوا .. وبالتأكيد لو كان الإمام جابر عند سعد الحميّد إباضيًا فأحد خيارات:

-إما أنه لم تلده أرحام النساء.

-أو أن جابر بن زيد الإباضي غير جابر بن زيد السني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت